فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 392

* عن علي - رضي الله عنه - قال: والله، ما نزلت آية، إلا وقد علمت فيم أنزلت، وأين أنزلت؛ إن ربي وهب لي قلبًا عقولًا، ولسانًا سؤولًا.

(1/ 67 ـ 68)

* سئل علي بن الحسن عن القرآن، فقال: ليس بخالق، ولا مخلوق؛ وهو كلام الخالق عز وجل.

* عن ميمون بن مهران قال: لو أن أهل القرآن أصلحوا، لصلح الناس.

* عن مالك بن دينار قال: يا حملة القرآن، ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع المؤمن، كما أن الغيث ربيع الأرض؛ فإن الله ينزل الغيث من السماء إلى الأرض، فيصيب الحش، فتكون فيه الحبة فلا يمنعها نتن موضعها: أن تهتز، وتخضر، وتحسن؛ فيا حملة القرآن، ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ أين أصحاب سورة؟ أين أصحاب سورتين؟ ماذا عملتم فيهما.

(2/ 358 ـ 359)

* عن حبيب بن أبي جمرة قال: إذا ختم الرجل القرآن، قبله الملك بين عينيه.

* جمع أبو موسى - رضي الله عنه - القراء، فقال: لا تدخلوا علي، إلا من جمع القرآن؛ قال: فدخلنا عليه زهاء ثلاثمائة، فوعظنا؛ وقال: أنتم قراء أهل البلد، فلا يطولن عليكم الأمد، فتقسوا قلوبكم، كما قست قلوب أهل الكتاب؛ ثم قال: لقد أنزلت سورة، كنا نشبهها ببراءة، طولًا وتشديدًا، حفظت منها آية؛ لو كان لابن آدم واديان من ذهب، لالتمس إليهما واديا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب؛ وأنزلت سورة كنا نشبهها بالمسبحات، أولها سبح الله، حفظت آية كانت فيها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف:2] . فتكتب شهادة في أعناقكم؛ ثم تسئلون عنها يوم القيامة.

* عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه جمع الذين قرؤوا القرآن، فإذا هم قريب من ثلاثمائة، فعظم القرآن؛ وقال: إن هذا القرآن: كائن لكم أجرًا، وكائن عليكم وزرًا؛ فاتبعوا القرآن، ولا يتبعنكم القرآن؛ فإنه من اتبع القرآن: هبط به على رياض الجنة؛ ومن تبعه القرآن: زخ في قفاه، فقذفه في النار.

* عن رجاء العطاردي قال: كان أبو موسى الأشعري يطوف علينا في هذا المسجد ـ مسجد البصرة ـ يقعد حلقًا، فكأني أنظر إليه، بين بردين أبيضين، يقرئني القرآن، ومنه أخذت هذه السورة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] . قال أبو رجاء: فكانت أول سورة أنزلت على محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(1/ 256 ـ257)

* عن عبد الله بن مسعود قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، ما منها حرف، إلا له ظهر وبطن؛ وإن عليًا بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن.

* عن عبد الله بن مسعود: قال: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف ليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس يفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون؛ وينبغي لحامل القرآن: أن يكون باكيًا، محزونًا، حكيمًا، حليمًا، عليمًا، سكيتًا؛ وينبغي لحامل القرآن: أن لا يكون جافيًا، ولا غافلًا، ولا صخابًا، ولا صياحًا، ولا حديدًا.

* كان علقمة: يختم القرآن كل خميس.

* كان ثابت البناني: يقرأ القرآن في يوم وليلة، ويصوم الدهر.

* كان الشافعي: يختم في شهر رمضان ستين ختمة، ما منها شيء إلا في صلاة.

* قال ابن مسعود - رضي الله عنه: إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن استطاع أن يتعلم منه شيئًا فليفعل، فإن أصفر البيوت: من الخير الذي ليس فيه من كتاب الله شيء؛ وأن البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء: كخراب البيت الذي لا عامر له؛ وأن الشيطان يخرج من البيت الذي تسمع فيه سورة البقرة.

(1/ 130ـ131)

* عن أبي العالية قال: قال رجل لأبي بن كعب: أوصني؛ قال: اتخذ كتاب الله إمامًا، وارض به قاضيًا وحكمًا؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم.

* عن هشام بن عروة عن أبيه قال: دخلت على أسماء وهي تصلي، فسمعتها وهي تقرأ هذه الآية: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} [الطور:27] . فاستعاذت؛ فقمت وهي تستعيذ، فلما طال على، أتيت السوق؛ ثم رجعت، وهي في بكائها تستعيذ.

* كان عمر - رضي الله عنه - يمر بالآية في ورده، فتخنقه، فيبكي، حتى يسقط؛ ثم يلزم بيته، حتى يعاد، يحسبونه مريضًا.

* عن كعب الأحبار قال: ليقرأن القرآن رجال، وإنهم أحسن أصواتًا من العزافاة وحداة الإبل؛ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة؛ وليصبغن أقوام بالسواد، لا ينظر الله إليهم يوم القيامة.

* عن كعب الأحبار قال: من حسن صوته بالقرآن في دار الدنيا: أعطاه الله في الجنة قبة من لؤلؤة ـ أو قال: من زبرجد ـ فيعطيه الله من حسن الصوت في الجنة: ما يزوره أهل الجنة، فيستمعون إليه.

* عن سعيد بن عثمان قال: سمعت ذا النون يقول:

منع القران بوعده ووعيده…مقل العيون بليلها أن تهجع

فهموا عن الملك الكريم كلامه…فهما تذل له الرقاب وتخضع

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت