* عن الشافعي قال: إذا رأت العامة: الرجل يناظر الرجل، فأعلى صوته، وجعل يضحك منه؛ فصب له بالقلة.
* عن سفيان الثوري قال: إذا ذكر الرجل الذي مات، فلا تنظر إلى قول العامة، ولكن انظر إلى قول أهل العلم والعقل.
* عن كعب الأحبار قال: الرعية تصلح بصلاح الوالي، وتفسد بفساده.
* عن عمر بن عبد العزيز قال: إذا رأيت قومًا يتناجون في دينهم دون العامة، فاعلم أنهم تأسيس ضلالة.
* كان سفيان الثوري لا يحدث النبط، ولا سفل الناس، وكان إذا رآه ساءه؛ فقيل له في ذلك، فقال: إنما العلم، إنما أخذ عن العرب؛ فإذا صار إلى النبط، وسفل الناس، قلبوا العلم.
* عن الشعبي قال: نعم الشيء: الغوغاء، يسدون السبل، ويطفئون الحريق، ويشغبون على ولاة السوء.
* عن الشافعي قال: ما نظر الناس إلى شيء هم دونه: إلا بسطوا ألسنتهم فيه.
* عن سفيان الثوري قال: رضى الناس غاية لا تدرك، وتطلب الدنيا غاية لا تدرك.
* عن أبي الجلد - حيلان بن فروة - قال: يبعث على الناس ملوك بذنوبهم.
* عن عطاء بن مسلم الخفاف قال: قال لي سفيان: يا عطاء، إحذر الناس، واحذرني، فلو خالفت رجلًا في رمانة، فقال: حامضة، وقلت: حلوة؛ أو قال: حلوة، وقلت: حامضة؛ لخشيت أن يشيط بدمي.
* عن سفيان الثوري قال: هذا زمان خاصة، ليس زمان عامة؛ أقبل الرجل على خاصة نفسه، وترك عوامهم.