* عن الشافعي قال: رأيي ومذهبي في أصحاب الكلام: أن يضربوا بالجريد، ويجلسوا على الجمال، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، وينادى عليهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأخذ في الكلام.
* عن الشافعي قال: لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به، خير من النظر في الكلام؛ فإني والله، اطلعت من أهل الكلام على شيء، ما ظننته قط.
* وعنه قال: ما ارتدى أحد بالكلام، فأفلح.
* وعنه قال: لو علم الناس ما في الكلام والأهواء، لفروا منه كما يفرون من الأسد.
* وعنه قال: مثل الذي نظر في الرأي ثم تاب عنه، مثل المخربق الذي عولج حتى برأ، بأعقل ما يكون قد هاج به.
* وسئل الشافعي عن شيء من الكلام، فغضب وقال: سل هذا حفصًا الفرد وأصحابه، أخزاهم الله.
* عن محمد بن إدريس قال: إياكم والنظر في الكلام، فإن رجلًا لو سئل عن مسألة من الفقه، فأخطأ فيها، أو سئل عن رجل قتل رجلًا، فقال ديته بيضة: كان أكبر شيء أن يضحك فيه؛ ولو سئل عن مسألة من الكلام، فأخطأ فيها: نسب إلى البدعة.