* عن وهيب قال: أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: أحسن بصاحبك الظن، ما لم يغلبك.
* عن عمر بن عبد العزيز قال: قال لي أبي: يا بني، إذا سمعت كلمة من امرئ مسلم، فلا تحملها على شيء من الشر، ما وجدت لها محملًا من الخير.
* عن سفيان الثوري قال: من العجب أن يظن بأهل الشر الخير.
* عن عمير بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده؛ فقال: يا فلان، سلني؛ قال: لا والله، لا نسألك حتى يعافيك الله، ثم نسألك؛ قال: ثم دخل، ثم خرج إلينا؛ فقال: سلني قبل أن لا تسألني؛ فقال: بل يعافيك الله، ثم أسألك؛ قال لقد ألقيت طائفة من كبدي، وأني سقيت السم مرارًا، فلم أسق مثل هذه المرة؛ ثم دخلت عليه من الغد، وهو يجود بنفسه، والحسين عند رأسه؛ وقال: يا أخي، من تتهم؟ قال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم، قال: إن يكن الذي أظن، فالله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا، وإلا يكن، فما أحب أن يقتل بي بريء؛ ثم قضى رضوان الله تعالى عليه.
* قال عبد الوهاب بن الورد أبو أمية لرجل: إن استطعت أن لا يدخل أحد من هذا الباب إلا أحسنت الظن به، فافعل.