فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 392

* عن مسلم بن يسار قال: ما شيء من عملي، إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده علي، ليس الحب في الله عز وجل، فإني لا أجدني أحب إلا في الله.

* وعنه قال: مرضت مرضة لي، فلم يكن في عملي شيء أوثق في نفسي من قوم كنت أحبهم في الله عز وجل.

* عن مساور الوراق قال: ما كنت أقول لرجل: إني أحبك في الله؛ ثم أمنعه شيئًا من الدنيا.

* عن بن عجلان قال: المؤمن يحب المؤمن حيث كان.

* عن بلال بن سعد قال: أخ لك، كلما لقيك، ذكرك بحظك من الله؛ خير لك من أخ، كلما لقيك، وضع في كفك دينارًا.

* عن أبي حازم - سلمة بن دينار - قال: إذا أحببت أخًا في الله، فأقل مخالطته في دنياه.

* ذكروا عند مجمع التيمي: الحب في الله، والبغض في الله؛ فقال: ما من شيء يعدله عندي.

* عن عبد الله - بن المبارك - قال: ما أعياني شيء، كما أعياني: أني لا أجد أخًا في الله.

* عن مضاء وأبي صفوان قالا: من أحب رجلًا لله، وقصر في حقه؛ فهو كاذب في حبه.

* عن كعب قال: رب قائم مشكور له، ورب نائم مغفور له؛ وذلك: أن الرجلين يتحابان في الله، فقام أحدهما يصلي، فرضي الله صلاته ودعاءه، فلم يرد عليه من دعائه شيئًا، فذكر أخاه ذلك في دعائه من الليل؛ فقال، يا رب، أخي فلان، اغفر له؛ فغفر الله له وهو نائم.

* عن سفيان الثوري قال: قال عثمان بن أبي صفية: إذا واخيت الرجل في الله، فأحدث حدثًا، فلم أجانبه؛ لم تكن مؤاخاتي في الله.

* عن محمد بن يوسف ـ وذكر الأخوان ـ قال: وأين مثل الأخ الصالح، أهلك يقسمون ميراثك، وهو قد تفرد بجدتك، يدعوا لك.

عن علي بن الحسين، وقد اجتمع عليه ناس، فقالوا له ذلك القول؛ فقال لهم: أحبونا حب الإسلام لله عز وجل، فإنه ما برح بنا حبكم، حتى صار علينا عارًا.

* عن المعتمر قال: انطلق الحسن، وانطلقت معه إلى أبي نضرة - المنذر بن مالك - نعوده، فقال له أبو نضرة: ادن مني يا أبا سعيد، فدنا منه، فوضع يده على عنقه، وقبل خده؛ فقال الحسن: يا أبا نضرة، إنك والله، لولا هول المطلع، لسر رجالًا من إخوانك أن يكونوا فارقوا ما ها هنا؛ فقالوا: يا أبا سعيد، اقرأ سورة، وادع بدعوات؛ فقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1] ، والمعوذتين، وحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: اللهم مس أخانا ضر، وأنت أرحم الراحمين؛ قال: فبكى، وبكى الحسن، فبكى أهل البيت رحمة لأخيهم، قال: فما رأيت الحسن بكى بكاء أشد منه؛ وقال أبو نضرة: يا أبا سعيد، كن أنت الذي تصلي علي.

* عن كعب الأحبار قال: في الجنة: عمود من ياقوتة حمراء، في أعلاه سبعون ألف غرفة؛ هي منازل المتحابين في الله، مكتوب في جباههم: المتحابون في الله؛ إذا أشرف الرجل منهم على أهل الجنة، أضاء لأهل الجنة، كما تضئ الشمس لأهل الدنيا؛ فيقولون: هذا رجل من المتحابين في الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت