* أول من جمع الجمعة بالمدينة، قبل أن يقدمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مصعب بن عمير.
* أول من خط بالقلم: إدريس عليه السلام.
* أول لواء عقد في الإسلام: لواء عبد الله بن جحش.
* أول مغنم قسم في الإسلام: مغنم عبد الله بن جحش.
* أول من مات: إبليس، وذلك أنه أول من عصى الله عز وجل.
* أول من يكسى يوم القيامة: إبراهيم عليه السلام.
* أول من ضرب الدينار والدرهم: آدم عليه السلام.
* أول من دون العلم: ابن شهاب.
* أول من حيى النبي - صلى الله عليه وسلم - بتحية الإسلام: أبو ذر.
* أول من أظهر الإسلام: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد.
* أول من سن لكل مسلم قتل صبرًا الصلاة: خبيب.
* أول من أتى الربيع بن خثيم بقتل الحسين بن علي: هبيرة بن خزيمة.
* أول ماء يرده الدجال من مياه العرب إلى جنبه: جبل يشرف على البصرة، يقال له سنام.
* أول من مشت الرجال معه وهو راكب: الأشعث بن قيس الكندي.
* أول من حمل علم الشافعي ـ مختصر حرملة بن يحي عن الشافعي ـ: سهل بن عبد الله بن الفرمان.
* عن برة بنت رافع قالت: لما خرج العطاء، بعث عمر بن الخطاب إلى زينب بنت جحش بعطائها، فأتيت به ونحن عندها، قالت: ما هذا؟ قالت: أرسل به إليك عمر، قالت: غفر الله له، والله لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني، قالوا: إن هذا لك كله، قالت: سبحان الله، فجعلت تستر بينها وبينه بجلبابها أو بثوبها: ضعوه اطرحوا عليه ثوبًا، ثم قالت: أقبض، اذهب إلى فلان، من أهل رحمها وأيتامها تحت الثوب، قالت: فأخذنا ما تحت الثوب، فوجدناه بضعة وثمانين درهمًا، ثم رفعت يديها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا أبدًا، فكانت أول نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - لحوقا به.
* عن زر عن عبد الله قال: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد؛ فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فمنعه الله تعالى بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر: فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم: فأخذهم المشركون، وألبسوهم أدراع الحديد، ثم صهروهم في الشمس، فما منهم أحد، إلا وأتاهم على ما أرادوا، إلا بلالًا، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه؛ فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد أحد.
* عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن هشام بن عروة عن أبيه، قال: إن أول رجل سل سيفه: الزبير بن العوام، سمع نفحة نفحها الشيطان، أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة، فلقيه، فقال: «مالك يا زبير» قال: أخبرت أنك أخذت؛ قال: فصلى عليه، ودعا له ولسيفه.
* رجاء العطاردي قال: كان أبو موسى الأشعري يطوف علينا في هذا المسجد ـ مسجد البصرة ـ يقعد حلقًا، فكأني أنظر إليه، بين بردين أبيضين، يقرئني القرآن، ومنه أخذت هذه السورة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] . قال أبو رجاء: فكانت أول سورة أنزلت على محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1/ 256 ـ257)
* وقد قال ابن عباس ـ حين نجم القول بالقدر ـ: هذا أول شرك هذه الأمة، والله، ما ينتهي بهم سوء رأيهم، حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرًا، كما أخرجوه من أن يكون قدر شرًا.