فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 392

* وسمي ذا البجادين، لأن عمه كان يلي عليه ـ وهو في حجره ـ بكرمه؛ فلما أسلم، نزع منه كلما كان عليه، فأبى إلا الاسلام؛ فاعطته أمه بجادًا من شعر، فشقه باثنتين، فاتزر بأحدهما، وارتدى بالآخر؛ ثم دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: «ما اسمك؟» قال: عبد العزى؛ قال: «بل أنت: عبد الله ذو البجادين» ومات في غزوة تبوك؛ ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبره، ودفنه بيده.

* عن سعيد بن جمهان قال: سألت سفينة عن اسمه، فقال: إني مخبرك باسمي، سماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفينة؛ قلت: لم سماك سفينة؟ قال: خرج، ومعه أصحابه، فثقل عليهم متاعهم، فقال «أبسط كساءك» فبسطته، فجعل فيه متاعهم؛ ثم حمله علي، فقال: «احمل، ما أنت إلا سفينة» قال: فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين، أو خمسة، أو ستة؛ ما ثقل علي.

* عن بشير قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعاني إلى الإسلام؛ ثم قال لي: «ما اسمك؟» قلت: نذير؛ قال: «بل أنت بشير» .

* قال محمد بن عبد الكريم: إنما سمي ربيعة الفرس، لأن أباه ـ نزار بن معد ـ كان له فرس، وقبة من أدم، وحمار؛ فجعل الفرس لأكبر ولده ـ ربيعة ـ والقبة للذي يتلوه ـ وهو مضر ـ، والحمار للثالث ـ وهو إياد ـ؛ فلذلك يقال: ربيعة: الفرس، ومضر: الحمراء، وإياد: الحمار.

(2/ 27ـ28)

* عن سفيان الثوري قال: إنما سمي المال، لأنه يميل القلوب.

* عن سفيان الثوري قال: إنما سموا المتقين، لأنهم اتقوا ما لا يتقى.

* سئل علي - رضي الله عنه: لأي شيء سمى الله عز وجل نفسه: المؤمن؟ قال: يؤمن عذابه بالطاعة.

* عن يحيى بن معين قال: مرة بن شراحيل: مرة الطيب؛ إنما سمي الطيب: لعبادته.

* عن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: سأل رجل رياحًا القيسي ـ وأنا شاهد ـ فقال له: يا أبا المهاجر، لأي شئ سمى عتبة: الغلام؟ قال: كان نصفًا من الرجال، ولكنا كنا نسميه: الغلام، لأنه كان في العبادة غلام رهان.

* عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى المدينة، صنعت سفرته في بيت أبي بكر؛ فقال أبو بكر: إبغيني معلاقًا لسفرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعصامًا لقربته؛ فقلت: ما أجد إلا نطاقي، قال: فهاتيه؛ قالت: فقطعته باثنين، فجعل إحداهما للسفرة، والأخرى للقربة؛ فلذلك سميت ذات النطاقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت