فإذا طلبت شرح كلمة في موضعها ولم تجدها، فاعلم أنها قد سبقت قبل ذلك، فاطلبها من هناك تجدها .
وكل كلمة لم أعرف شرحها، أو كنت منها على ارتياب، أثبتها وأخليت حذاءها لأثبت فيه شرحها, وعولت في الشرح على كتب أئمة اللغة, وكتب غريب الحديث، وكتب الفقه وغيرها .
فمن كتب اللغة كتاب ( التهذيب ) لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري, وكتاب (كاللغة الفقة ) له، وكتاب ( صحاح اللغة ) لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهرى، وكتاب ( المجمل ) لأبي الحسين ، أحمد بن فارس.
ومن كتب الغريب كتاب ( غريب الحديث ) ، لأبي عبيد القاسم ابن سلام، وكتاب ( غريب الحديث ) لأبي محمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، وكتاب ( مختلف الحديث ) له، وكتاب « ( غريب الحديث ) لأبي سليمان حمد بن محمد الخطابي، وكتاب ( معالم السنن ) له، وكتاب ( شأن الدعاء ) له، وكتاب ( الجمع بين الغريبين ) لأبي عبيد الهروى، و كتاب ( الفائق ) لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري، وكتاب ( غريب الحديث ) لأبي عبد الله الحميدي,.وتتبعت كتب الفقه والتفسير، وأخذت منها شرح أحاديث تتعلق بالأحكام والمعانى .
وكل ما وجدته في هذه الكتب من معني مستحسن، و أو نكتة غريبة أو شرح شاف أثبته بعد الاحتياط فيما نقلته وما لم أجده فيها وإنه قليل ذكرت فيه ما سنح لي بعد سؤال أهل المعرفة به والدراية .
وأنا أرجو أن يصادف ذلك صحة وصوابًا من الفعل، وصدقًا وسدادًا من القول, ولست أدعي في جميع ما نقلته وأثبته من هذا الشرح العصمة من الغلط والبراءة من السهو .
وأنا أرغب إلى كل من وقف عليه، وأدرك منه خطأ أو زللًا، أن يصلحه ويقلدني فيه منه جسيمة، ويتخذ عندي به يدًا كريمة أكل جزاءه عليها إلى فضل الله تعالى وسعة كرمه.