وأفردت لهؤلاء المختلف فيهم بابا في آخر الكتاب, أذكرهم فيه,مرتبا على حروف المعجم, وأذكر ما قيل في كل منهم من جرح و تعديل على سبيل الاختصار, وقد لا أذكر الراوي المختلف فيه
فأقول إذا كان رواة إسناد الحديث ثقات وفيهم من اختلف فيه إسناده حسن أو مستقيم أو لا بأس به, ونحو ذلك حسبما يقتضيه حال الإسناد والمتن وكثرة الشواهد
وإذا كان في الإسناد من قيل فيه كذاب أو وضاع أو متهم, أو مجمع على تركه, أو ضعفه, أو ذاهب الحديث, أو هالك أو ساقط أو ليس بشيء, أو ضعيف جدا, أو ضعيف فقط, ولم أر فيه توثيقا بحيث لا يتطرق إليه احتمال التحسين صدرته بلفظة ( روي ) , ولا أذكر ذلك الراوي, ولا ما قيل فيه البتة, فيكون للإسناد الضعيف دلالتان تصدره بلفظة ( روي ) , وإهمال الكلام عليه في آخره
وقد استوعبت جميع ما كان من هذا النوع في:1- كتاب موطا مالك 2- وكتاب مستند الإمام أحمد بن حنبل 3- وكتاب ( صحيح البخاري ) 4- وكتاب ( صحيحي مسلم ) 5- وكتاب ( سنن أبي داود ) 6- وكتاب ( المراسيل ) له 76- وكتاب ( جامع أبي عيسى الترمذي ) 8- وكتاب ( سنن النسائي الكبرى ) , وكتاب ( اليوم والليلة ) 9- وكتاب ( سنن ابن ماجة ) ,10- وكتاب ( المعجم الكبير ) 11- وكتاب ( المعجم الأوسط ) 12- وكتاب ( المعجم الصغير ) والثلاثة للطبراني 13- وكتاب ( مسند أبي يعلى ) 14- وكتاب ( مسند أبي بكر البزار ) 15- وكتاب ( صحيح ابن حبان ) 16- وكتاب
( المستدرك على الصحيحين ) للحاكم أبي عبد الله النيسابوري - رضي الله عنه - أجمعين
ولم أترك شيئا من هذا النوع في الأصول السبعة, و ( صحيح ابن حبان ) , و ( مستدرك الحاكم ) إلا ما غلب علي فيه ذهول حال الإملاء, أو نسيان أو كون قد ذكرت غيره, أو ما يغبى عنه