فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 830

( جمع الجوامع ) المذكور, وسميته ( منهج العمال في سنن الاقوال ) , ثم بوبت بقية قسم الاقوال منه, وسميته ( الإكمال لمنهج العمال ) , ثم جمعتهما مميزا أحاديثهما, بحيث ذكرت بعد كل ترجمة أولا أحاديث ( منهج العمال ) , ثم كتبت بالحمرة لفظا ( الإكمال ) , وسقت أحاديثه, وإنما ميزت بين أحديث الكتابين لأن أحاديث (منهج العمال ) بنسبة ( الإكمال ) كاللب بنسة القشور, كما قال المؤلف في خطبته, فتركت القشر وأخذت اللباب

وسميته: ( غاية العمال في سنن الأقوال )

ثم بوبت قسم الأفعال من ( جمع الجوامع ) فسميته: ( مستدرك الأقوال بسنن الأفعال ) ثم جمعت بينهما بحيث كتبت كتاب الإيمان مثلا من ( غاية العمال ) , ثم كتبت كتاب الإيمان من ( مستدرك الأقوال ) وهكذا إلى آخر التأليف, وسميته: ( كنز العمال في سنن الاقوال و الافعال ) , فصار كتابا حافلا في أربعة مجلدات, جامعا لمصادر الحديث وموارده, وضابطا لفنونه وشوارده, فانتشر ولله الحمد, ثم إنه لما كانت أحاديث ( جمع الجوامع ) مؤلفة على الحروف, و مسانيد الصحابة, كانت تكراراتها وزياداتها القولية و الفعلية منطوية تحت حرفها, مندرجة في مسندها, ولن تبين للطالب تكرارتها, ولم يظهر زياداتها, كحديث: ( عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه) , وحديث: ( ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه) (1) , فالأول ذكره - رضي الله عنه - في حرف العين, والثاني في حرف الميم, و المعنى واحد, وقس على هذا باقي الأحاديث المكررة فيه.

(1) - أخرجه ابن ماجة (147) عن علي, والحاكم والبيهقي عن ابن مسعود قال الألباني في ( صحيح الجامع ) (5888 ) : صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت