واعلم أني حيث أقول قال في ( اللآلئ ) أو ذكرها فيها فالمراد به كتاب الحافظ العسقلاني المذكور, وحيث أقول قال في الأصل أو في ( المقاصد ) فمرادي به: ( المقاصد الحسنة ) المذكورة, وحيث أقول قال في ( التمييز) فمرادي الكتاب المسمى ( بتمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث ) للحافظ عبد الرحمن بن الديبع, تلميذ الإمام السخاوي, فإنه اختصر ( المقاصد الحسنة ) لشيخه المذكور, لكنه أخل بأشياء مما فيه مسطور, وحيث أقول قال في ( الدرر ) فالمراد الكتاب المسمى ( بالدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ) للحافظ جلال الدين السيوطي, وهي نسختان صغرى, وكبرى, وحيث أقول رواه أبو نعيم فمرادي في ( الحلية ) , وحيث أقول: رواه الشيخان أو اتفقا عليه فالمراد أنه في ( الصحيحين ) لشيخي الحديث البخاري ومسلم, وإن كان في أحدهما قلت: رواه البخاري أو مسلم, وحيث أقول رواه أحمد فالمراد الامام أحمد في ( مسنده ) , وحيث أقول رواه البيهقي فالمراد في ( الشعب ) , وحيث أقول رواه الأربعة فالمراد أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه في ( سننهم ) , وحيث اقول رواه الستة فالمراد هؤلاء الأربعة والشيخان في الكتب الستة, وكذا إذا أفردت واحدا منهم فالمراد في كتابه أحد السنن الستة, وحيث أقول: قاله النجم فالمراد: شيخ مشايخنا العلامة محمد نجم الدين الغزي في كتابه المسمى ( اتفاق ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن ) , وحيث أقول: قال القاري فالمراد به:الملا على القاري في كتابه ( الموضوعات ) المسمات ( بالأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ) , وهي صغرى, وكبرى, وقد نقلت منهما, وحيث أقول: قاله الضغاني, فالمراد به: العلامة حسن بن محمد الضغاني مؤلف ( المشارق )