, فإنه تتبع ذلك أتم تتبع, فلم يترك له في تصانيفه القديمة الجديدة حديثا إلا ذكره, وأورده مرتبا على أبواب الأحكام, فلو كان الحسيني اعتبر ما فيه, لكان أولى
الرابعة: قوله وكذلك (مسند أبي حنيفة) , توهم أنه جمع أبي حنيفة, وليس كذلك, والموجود من حديث أبي حنيفة مفردا إنما هو كتاب (الآثار) التي رواها محمد بن الحسن عنه (1) , ويوجد في تصانيف محمد بن الحسن, وأبي يوسف قبله من حديث أبي حنيفة أشياء أخرى
(1) - طبع بعضه في مجلدين في دارالكتب العلمية بتحقيق الشيخ ( أبي الوفاء الأفغاني )