فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 830

فعمدت أنا إلى (التهذيب) فلخصته حذفت منه الأحاديث التي يسوقها المزي بأسانيده من رواية ذلك الشخص المترجم, فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه, وكذلك ما يورده من مناقب الصحابة والأئمة, ومن سير الملوك والأمراء في تراجمهم, لأن لذلك محلا آخر, وموضع الكتاب إنما هو لبيان حال الشخص المترجم, من جرح أو تعديل, فاقتصرت على ما في كتابه من ذلك, وأضفت إليه ما في كتاب مغلطاي من هذا الغرض, متجنبا ما ظهر لي أنه وهم فيه غالبا, و ميزت كلام المزي مما زدته عليه من عند مغلطاي, ثم تتبعت بمبلغ نظري وتفتيشي على ما يتعلق بهذا الغرض بعينه, فألحقت في كل ترجمة ما عثرت عليه من ذلك, فلما رأيت كتاب الحسيني أحببت أن التقط منه ما زاد, لينتفع به من أراد معرفة حال ذلك الشخص, فلذلك اقتصرت على رجال الأربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت