باب المغازي والسير من باب الحلى والشمائل ولم أستثن من ذلك إلا ذكر تزويجه عليه السلام خديجة عليها السلام لما وقع في أمرها من أعلام النبوة.
وقد أتحفت الناظر في هذا الكتاب من طرف الأشعار بما يقف الاختيار عنده, ومن نتف الأنساب بما لا يعدو التعريف حده ومن عوالي الأسانيد بما يستعذب الناهل ورده, ويستنجح الناقل قصده, وأرحته من الإطالة بتكرار ما يتكرر منها وذلك أني عمدت إلى ما يتكرر النقل منه من كتب الأحاديث والسنن, والمصنفات على الأبواب والمسانيد, وكتب المغازي والسير, وغير ذلك مما يتكرر ذكره, فأذكر ما أذكره من ذلك بأسانيدهم إلى منتهى ما في مواضعه, وأذكر أسانيدي إلى مصنفي تلك الكتب في مكان واحد, عند انتهاء الغرض من هذا المجموع, وأما مالا يتكرر النقل منه إلا قليلًا أو مالا يتكرر منه نقل فما حصل من الفوائد الملتقطة والأجزاء المتفرقة فإني أذكر تلك الأسانيد عند ذكر ما أورده بها, ليحصل بذلك الغرض من الاختصار, وذكر الأسانيد مع عدم التكرار
فأما الأنساب فمن ذكرته استوعبت نسبه إلى أن يصل إلى فخذه, أو بطنه المشهور, أو أبعد من ذلك من شعبه, أو قبيلته بحسب ما يقتضيه الحال, إن وجدته, فإن تكرر ذكره لم أرفع في نسبه, واكتفيت بما سلف من ذلك, غير أني أنبه على المكان الذي سبق فيه نسبه مرفوعًا, بعلامة أرسمها بالحمرة, فمن ذكر في السابقين الأولين أعلمت له ( 3 ) , وللمهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة ( ها ) , وللثانية ( هب ) , والمهاجرة المدينة ( ه ) , ولأهل العقبة الأولى ( عا ) , و الثانية ( عب ) , وللمذكورين في النقباء ( ق ) , ولأهل العقبة الثالثة ( عج ) , وللبدريين ( ب ) , ولأهل أحد