فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 830

ومع روايتهم كل سخافة تبعث على الإسلام الطاعنين, وتضحك منه الملحدين, وتزهد من الدخول فيه المرتدين, وتزيد في شكوك المرتابين, كروايتهم في عجيزة الحوراء إنها ميل في ميل, و فيمن قرأ سورة كذا وكذا, ومن فعل كذا كذا أسكن من الجنة سبعين ألف قصر, في كل قصر سبعون ألف مقصورة, في كل مقصورة سبعون ألف مهاد, على كل مهاد سبعون ألف كذا

وكروايتهم في الفأرة إنها يهودية, وإنها لا تشرب ألبان الإبل, كما أن اليهود لا تشربها, وفي الغراب إنه فاسق, وفي السنور إنها عطسة الأسد, والخنزير إنه عطسة الفيل, وفي الإربيانة أنها كانت خياطة تسرق الخيوط فمسخت, وأن الضب كان يهوديا عاقا فمسخ, وأن سهيلا كان عشارا باليمن, وأن الزهرة كانت بغيا عرجت إلى السماء باسم الله الأكبر, فمسخها الله شهابا, وأن الوزغة كانت تنفخ النار على إبراهيم, وأن العظاية تمج الماء عليه, وأن الغول كانت تأتي مشربة أبي أيوب كل ليلة, وأن عمر - رضي الله عنه - صارع الجني فصرعه, وأن الأرض على ظهر حوت, وأن أهل الجنة يأكلون من كبده أول ما يدخلون, وأن ذئبا دخل الجنة لأنه أكل عشارا, وإذا وقع الذباب في الإناء فامقلوه, فإن في أحد جناحيه سما, وفي الآخر شفاء, وأنه يقدم السم, ويؤخر الشفاء, وأن الإبل خلقت من الشيطان, مع أشياء كثيرة يطول استقصاؤها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت