, و (المهذب) (1) و (التنبيه) (2) , و (الوسيط) (3)
(1) - ( المهذب ) في الفروع للشيخ الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفى سنة 476 هـ بدأ في تصنيفه سنة 455 هـ وفرغ منه في جمادي الآخرة سنة 469 هـ وهو كتاب جليل القدر اعتنى بشأن فقهاء الشافعية بشرحه أحسنها وأعظمها شرح الشيخ الإمام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676 هـ بلغ فيه إلى باب الربا وللشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفي سنة 756 هـ تتمة ولم يتمه, وأكمله الشيخ محمد نجيب المطيعي الشافعي المصري المتوفى سنة , وهو مطبوع في دار الفكر بيروت في ( 20 ) مجلدا
(2) - ( التنبيه ) في فروع الشافعية, للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الفقيه الشيرازي المتوفى سنة 476 ه, وهو أحد الكتب الخمس المشهورة المتداولة بين الشافعية, وأكثرها تداولا كما صرح به النووي في ( تهذيبه ) , أخذه من تعليقة الشيخ أبي حامد المروزي, بدأ في تصنيفه في أوائل رمضان سنة 452 هـ, طبع في دار الكتب العلمية بتحقيق ( أيمن صالح شعبان ) ومعه كتاب ( تحرير التنبيه ) للنووي في تفسير غريبه,وتأتي مقدمته, و ( للتنبيه ) شروح كثيرة, طبع منها شرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في دار الفكر بيروت في مجلدين, وهو شرح ممزوج سماه ( الوافي ) , وللحافظ ابن كثير الدمشقي عليه كتاب ( إرشاد النبيه على أدلة التنبيه ) طبع في مؤسسة الرسالة 1416هـ في مجلدين بتحقيق ( بهجت يوسف أبو الطيب )
(3) - (الوسيط) في الفروع للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي المتوفي سنة 505 هـ, وهو ملخص من (البسيط ) له مع زيادات, وهو أحد الكتب الخمسة المتداولة بين الشافعية التي تتداول كما ذكره النووي في تهذيبه وقد شرحه تلميذه محيي الدين محمد بن يحيى النيسابوري الخبوشاني المتوفى سنة 548 هـ, وسماه ( المحيط ) , في ستة عشر مجلدا, وعلق أبو عمر وعثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح الشهر زوري المتوفي سنة على الربع الأول تعليقه في جزئين, و خرج أحاديثه سراج الدين عمر بن علي الملقن الشافعي المتوفي سنة 804 أربع وثمانمائة وسماه ( تذكرة الأخيار مما في الوسيط من الأخبار) , وهو في مجلد