, و (الوجيز) (1) , و (الروضة) (2) , وهو الكتاب الذي اختصرته من (شرح الوجيز) للإمام أبي القاسم الرافعي, رحمه الله, فإن هذه الكتب الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات, وأضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه, مما ليس فيها, ليعم الانتفاع به إن شاء الله تعالى اللغات العربية, والعجمية, والمعربة, و الاصطلاحات الشرعية, والألفاظ الفقهية, وأضم إلى اللغات ما في هذه الكتب من أسماء الرجال, والنساء, والملائكة, و الجن, وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب, برواية وغيرها, مسلما كان أو كافرا, برا كان أو فاجرا, وخصصت هذه الكتب بالتصنيف لأن الخمسة الأولى منها مشهورة بين أصحابنا, يتداولونها أكثر تداول, وهي سائرة في كل الأمصار, مشهورة للخواص والمبتدئين في كل الأقطار, مع عدم تصنيف مفيد يستوعبها, وقد صنف جماعة في أفرادها مستوفاة, وفي كثير منها إنكار وتصحيف, فيقبح بمنتصب للإعادة أو التدريس إهمال ذلك, وأرجو من فضل الله الكريم إن تم هذا الكتاب أن يشفي القلوب الصافيات, ويملأ الأعين الصحيحات الكاملات
(1) - ( الوجيز ) في الفروع للإمام حجة الإسلام أبى حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي اخذه من (البسيط) , و ( الوسيط ) له وزاد فيه أمورا, وهو كتاب حليل عمدة في مذهب الشافعي, وقد اعتنى به الأئمة فشرحه الامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 هـ
(2) - ( الروضة ) في الفروع أ, ( روضة الطالبين وعمدة المتقين ) للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي وقد اعتنى عليه جماعة من الشافعية فشرحوه, و كتب جلال الدين السيوطي حاشيته المسماة ( بأزهار الفضة ) وهي الكبرى كتب منها الحواشي الصغرى, وله ( الينبوع فيما زاد على الروضة من الفروع ) , وله ( مختصر الروضة ) , واختصره شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقري المتوفى سنة 836 هـ وجرده من الخلاف وسماه ( الروض )