فهرس الكتاب

الصفحة 4463 من 7091

وأما الآية: فالمراد بها التخيير بين الاثنتين والثلاث والأربع، ولم يرد به الجمع، كقوله تعالى في صفة الملائكة: {أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ} [فاطر: 1] [فاطر: 1] .

وكقول الرجل: جاءني القوم مثنى وثلاث ورباع.

وأما النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فإنه كان مخصوصًا بذلك. وقد روي: أنه جمع بين أربع عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت