باب حد الزِّنَى الزِّنَى محرم، والدليل على تحريمه: الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تَعالَى: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا} [الإسراء: 32] [الإسراء: 32] وقَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68] [الفرقان: 68] .
وأمَّا السنة: فروي عن عبد الله بن مَسعُودٍ «أنه قال: سألت النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال:"أن تجعل لله ندا وهو خلقك"قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال:"أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك"قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك» .