فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد صححه الحاكم في المستدرك: 4>80، وقال عنه في مجمع الزوائد: 10>15:
رواه أحمد والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح، وقد جوده رضي الله عنه وعنا، فإنه رواه عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير وموسى بن عبد الله بن هلال العبسي.
ـ وقال الشافعي في كتاب الأم: 7>382
قال الأوزاعي: فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة، فخلى بين المهاجرين وأرضهم ودورهم بمكة، ولم يجعلها فيئًا.
قال أبو يوسف رحمه الله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عفا عن مكة وأهلها وقال:
من أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ونهى عن القتل إلا نفرًا قد سماهم، إلا أن يقاتل أحدٌ فيقتل، وقال لهم حين اجتمعوا في المسجد: ما ترون أني صانعٌ بكم؟ قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم.
قال: إذهبوا فأنتم الطلقاء. ولم يجعل شيئًا قليلًا ولا كثيرًا من متاعهم فيئًا. وقد أخبرتك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في هذا كغيره، فهذا من ذلك، وتفهَّم فيما أتاك عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن لذلك وجوهًا ومعاني. انتهى.
وراجع أيضًا مغني ابن قدامة: 7>321، ومبسوط السرخسي: 10>39، ومسند أحمد: 3 > 279، وسنن البيهقي: 6>306، و: 8>266 و: 9>118، وكنز العمال: 12>86.
ـ وفي كنز العمال: 5>735: قال لهم عمر: إن هذا الأمر لايصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء، فإن اختلفتم فلا تظنوا عبد الله بن أبي ربيعة عنكم غافلًا ـ ابن سعد. انتهى.
وكذلك الأمر في مصادرنا:
ـ ففي نهج البلاغة شرح الشيخ محمد عبده: 3>30 في جواب علي عليه السلام لمعاوية:
وزعمت أن أفضل الناس في الإسلام فلانٌ وفلانٌ، فذكرت أمرًا إن تم اعتزلك كله، وإن نقص لم تلحقك ثلمته.
وما أنت والفاضل والمفضول والسائس والمسوس؟! وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز بين المهاجرين الأولين، وترتيب درجاتهم، وتعريف طبقاتهم.
هيهات، لقد حنَّ قدحٌ ليس منها، وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها.
ألا تربع أيها الإنسان على ظلعك، وتعرف قصور ذرعك، وتتأخر حيث أخرك
القدر، فما عليك غلبة المغلوب، ولا لك ظفر الظافر. . وإنك لذهاب في التيه رواغ عن القصد.
ـ وفي الكافي: 3>512
من أسلم طوعًا تركت أرضه في يده ... وما أخذ بالسيف فذلك الى الإمام يقبِّله بالذي يرى كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله بخيبر ... وقال: إن أهل الطائف أسلموا وجعلوا عليهم العشر ونصف العشر، وإن أهل مكة دخلها رسول الله صلى الله عليه وآله عنوةً فكانوا أسراء في يده، فأعتقهم وقال: إذهبوا فأنتم الطلقاء.
قريش بعد فتح مكة
ماذا فعلت قريش بعد أن اضطر بقية فراعنتها وألوف الطلقاء من أتباعهم الى الدخول في الإسلام؟؟
من الطبيعي أن مشاعر الغيظ والكبرياء القرشي بقيت محتدمةً في قلوب أكثرهم إن لم نقل كلهم. . ولكن في المقابل ظهر فيهم منطقٌ يقول: إن دولة محمد دولتنا .. فمحمد أخٌ كريمٌ، وابن أخٍ كريم، ودولته دولة قريش، وعزه عزها وفخره فخرها، فهو مهما كان ابن قريش الرحيم، ودولته أوسعُ من دولة قريش وأقوى، والمجال أمام زعمائها مفتوحٌ من داخل هذه الدولة، فلماذا نحاربها، ولماذا نتركها بأيدي الغرباء من الأوس والخزرج اليمانيين!.
أما مسألة من يرث دولة محمد بعده، فهي مسألةٌ قابلةٌ للعلاج، وهي على كل حال مسألةٌ قرشيةٌ داخلية!!
من البديهي عند الباحث أن يفهم أن قريشًا وجهت جهودها لمرحلة ما بعد محمد صلى الله عليه وآله وأن الهدف الأهم عندها كان: منع محمد أن يرتب الأمر من بعده لبني هاشم، ويجمع لهم بين النبوة والخلافة على حد تعبير قريش!
فالنبوة لبني هاشم، ولكن خلافة محمد يجب أن تكون لقريش غير بني هاشم!
(يُتْبَعُ)