فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31762 من 36878

ـ ففي الكافي: 2>117، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرني ربي بمداراة الناس، كما أمرني بأداء الفرائض.

ـ وفي مجمع الزوائد 8>17

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد الى الناس.

وعن بريدة قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل رجل من قريش فأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربه، فلما قام قال: يا بريدة أتعرف هذا؟

قلت: نعم، هذا أوسط قريش حسبًا، وأكثرهم مالًا، ثلاثًا.

فقلت يا رسول الله قد أنبأتك بعلمي فيه، فأنت أعلم.

فقال: هذا ممن لا يقيم الله له يوم القيامة وزنًا.

وقد عقد البخاري في صحيحه أكثر من باب لمدارة الناس، قال في: 7>102

باب المداراة مع الناس. ويذكر عن أبي الدرداء إنا لنكشر في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم .. . عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إئذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام، فقلت يارسول الله: قلت ما قلت، ثم ألنت له في القول؟! فقال: أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس، اتقاء فحشه. انتهى.

ـ وفي وسيط النيسابوري 2>208

وقال الأنباري: كان النبي صلى الله عليه وآله يجاهر ببعض القرآن أيام كان بمكة، ويخفي بعضه اشفاقًا على نفسه من شر المشركين اليه، والى أصحابه .. . انتهى.

المسألة الثانية: الرد بالآية على من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله قد سُحِر:

فقد استدل عددٌ من علماء الفريقين بالآية على كذب الروايات التي تزعم أن يهوديًا قد سحر النبي صلى الله عليه وآله فأخذ مشطه صلى الله عليه وآله وبعض شعره، وجعل فيه سحرًا ودفنه

في بئر .. وزعموا أن ذلك السحر أثَّر في النبي صلى الله عليه وآله فصار يتخيل أنه فعل الأمر ولم يفعله!! وأنه بقي مدةً على تلك الحالة رجلًا مسحورًا! حتى دله رجل أو ملك أو جبرئيل، على الذي سحره وعلى البئر التي أودع المشط والمشاطة، فذهب النبي صلى الله عليه وآله الى البئر، ولكنه لم يستخرج المشط منها، لأنه كان شفي من السحر، ولم يرد أن يثير فتنة، فأمر بدفن البئر!!

فقد روى البخاري هذه التهمة عن عائشة في خمس مواضع من صحيحه، ففي: 4>91:

عن عائشة قالت: سُحِرَ النبى صلى الله عليه وسلم، وقال الليث كتب الى هشام أنه سمعه ووعاه عن أبيه عن عائشة قالت سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يخيل اليه أنه يفعل الشىَ وما يفعله، حتى كان ذات يوم دعا ودعا، ثم قال: أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما للآخر:

ما وجع الرجل؟

قال: مطبوب!

قال: ومن طَبَّهُ؟

قال: لبيد بن الأعصم؟

قال: في ماذا؟

قال: في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر!

قال: فأين هو؟

قال: في بئر ذروان!

فخرج اليها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع فقال لعائشة حين رجع: نخلها كأنها روس الشياطين!

فقلت: استخرجته؟

فقال: لا، أما أنا فقد شفاني الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرًا، ثم

دفنت البئر!! انتهى. ورواه في: 4>68، و: 4>28 ـ 29 و164، ورواه مسلم في: 7>14، وغيره .. وغيره.

وقد رد هذه التهمة علماء الشيعة قاطبةً، وقد تجرأ قليل من العلماء السنيين على ردها! ومما استدلوا به آية (والله يعصمك من الناس) .

ـ قال الطوسي في تفسير التبيان: 1>384

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت