مضاف إليه. {كانَ} : ماض ناقص واسمه مستتر-هو-. {خِطْأً} : خبر كان منصوب وجملة كان ومتعلقاتها خبر (إنّ) وهي ومتعلقاتها تعليلية. {كَبِيرًا} : نعت ل (خطئا) منصوب.
{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا (32) }
الإعراب {وَلا تَقْرَبُوا} (الواو) : عاطفة. (لا تقربوا) مثل إعراب (لا تقتلوا) ومعطوفة عليها. {الزِّنى} : مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة. {إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً} : مثل(إنه كان
غفورا)في الآية (25) والجملة تعليلية وجملة (كان ... فاحشة) في محل رفع خبر (إن) .
{وَساءَ} : (الواو) : عاطفة. (ساء) : ماض للذم وفاعله مستتر-هو-. {سَبِيلًا} : تمييز لضمير الفاعل المستتر، والمخصوص بالذم محذوف تقديره (هو) (أي الزنى) والجملة معطوفة على جملة الخبر (كان فاحشة) [أو على التعليل] .
{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُورًا (33) }
الإعراب {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ} (الواو) : عاطفة. (لا تقتلوا النفس) : مثل إعراب (لا تقتلوا أولادكم) والجملة معطوفة على (لا تقربوا) في الآية السابقة. {الَّتِي} : نعت للنفس في محل نصب.
{حَرَّمَ} : فعل ماض. {اللهُ} : فاعل مرفوع، والجملة صلة الموصول والمفعول به محذوف (أي حرّم الله قتلها) . {إِلاّ} : للحصر. {بِالْحَقِّ} : جار ومجرور متعلق بحال من الفاعل في (تقتلوا) . {وَمَنْ} :
(الواو) : استئنافية. (من) : اسم شرط جازم مبتدأ. {قُتِلَ} : ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر- هو-والجملة خبر (من) . {مَظْلُومًا} : حال منصوبة وجملة (من قتل) استئنافية. {فَقَدْ} : الفاء رابطة للجواب و (قد) للتحقيق. {جَعَلْنا} : ماض و (نا) فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط.
{لِوَلِيِّهِ} : جار ومجرور متعلق بمفعول به ثان والهاء مضاف إليه. {سُلْطانًا} : مفعول به أول منصوب. {فَلا} : (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (لا) ناهية. {يُسْرِفْ} : مضارع مجزوم والفاعل مستتر-هو- (أي الولي) . {فِي الْقَتْلِ} : جار ومجرور متعلق ب (يسرف) وجملة (فلا يسرف ... ) في محل جزم جواب شرط مقدّر (أي إن أراد القصاص فلا يسرف ... ) . {إِنَّهُ كانَ مَنْصُورًا} : مثل (إنه كان ... غفورا) في الآية (25) والجملة تعليلية. وجملة (كان ... ) في محل رفع خبر (إن) .