فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 2714

و (الواو) : اسمها. {يَفْسُقُونَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) : فاعل، والجملة في محل نصب خبر (كان) ، والمصدر المؤول (وما كانوا) في محل جر بالباء متعلق ب‍: منزلون.

{وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35) }

الإعراب {وَلَقَدْ} (الواو) : واو القسم. (اللام) : موطئة للقسم. (قد) : للتحقيق.

{تَرَكْنا} : فعل ماض مبني و (الواو) : فاعل. {مِنْها} : جار ومجرور متعلق ب‍ (تركنا) .

{آيَةً} : مفعول به منصوب. {بَيِّنَةً} : نعت منصوب، وجملة (تركنا ... ) جواب قسم مقدر لا محل لها، وجملة القسم مقدرة استئنافية. {لِقَوْمٍ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (بينة) .

{يَعْقِلُونَ} : مثل (يفسقون) في الآية (34) ، وجملة {يَعْقِلُونَ} : في محل جر نعت ل‍ (قوم) .

{وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْبًا فَقالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاُرْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (36) }

الإعراب {وَإِلى مَدْيَنَ} (الواو) : استئنافية. (إلى مدين) : جار ومجرور بالفتحة متعلق بفعل محذوف تقديره: (أرسلنا) . {أَخاهُمْ} : مفعول به منصوب و (الهاء) : مضاف إليه. {شُعَيْبًا} :

بدل منصوب أو عطف بيان، وجملة (إلى مدين ... ) على تقدير الفعل استئنافية. {فَقالَ} (الفاء) :

عاطفة. (قال) : فعل ماض مبني والفاعل ضمير مستتر (هو) ، والجملة معطوفة على سابقتها لا محل لها. {يا قَوْمِ} (يا) : للنداء. (قوم) : منادى منصوب بالفتحة المقدرة والياء المحذوفة مضاف إليه.

{اُعْبُدُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو) فاعل. {اللهَ} : لفظ الجلالة مفعول به منصوب. {وَارْجُوا الْيَوْمَ} : (الواو) : عاطفة. (ارجوا اليوم) : مثل (اعبدوا الله) ومعطوفة عليها لا محل لها. {الْآخِرَ} : نعت منصوب، وجملة النداء وجوابه في محل نصب مقول القول.

{وَلا} (الواو) : عاطفة. (لا) : ناهية. {تَعْثَوْا} : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف النون و (الواو) : فاعل. {فِي الْأَرْضِ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (تعثوا) . {مُفْسِدِينَ} : حال منصوب بالياء، وجملة (لا تعثوا ... ) لا محل لها بالعطف على جملة (اعبدوا) .

{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ (37) }

الإعراب {فَكَذَّبُوهُ} (الفاء) : عاطفة في المواضع الثلاثة. (كذبوه) : فعل ماض مبني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت