ومجرور متعلق ب (أوحي) معطوف على (إليك) . {مِنْ قَبْلِكَ} : جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول (الذين) و (الكاف) مضاف إليه. {لَئِنْ} : (اللام) موطئة للقسم و (إن) شرطية جازمة.
{أَشْرَكْتَ} : ماض في محل جزم فعل الشرط و (التاء) فاعل، والجملة لا محل لها تفسيرية لنائب الفاعل المقدّر. {لَيَحْبَطَنَّ} : (اللام) للقسم و (يحبطن) فعل مضارع مبني على الفتح في محل رفع والنون للتوكيد. {عَمَلُكَ} : فاعل مرفوع و (الكاف) مضاف إليه، والجملة جواب القسم وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. {وَلَتَكُونَنَّ} (الواو) : عاطفة. (لتكوننّ) : مثل (ليحبطنّ) واسم (تكون) مستتر (أنت) . {مِنَ الْخاسِرِينَ} : جار ومجرور بالياء متعلق بخبر (تكون) ، والجملة معطوفة على جواب القسم لا محل لها.
66 - {بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ (66) }
الإعراب {بَلِ} : للإضراب الانتقالي. {اللهَ} : لفظ الجلالة مفعول به مقدّم منصوب.
{فَاعْبُدْ} : (الفاء) عاطفة و (اعبد) : فعل أمر وفاعله مستتر (أنت) وجملة (فاعبد(الله ) ) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي (تنبه فاعبد الله) . {وَكُنْ} (الواو) : عاطفة. (كن) : فعل أمر ناقص واسمه مستتر (أنت) . {مِنَ الشّاكِرِينَ} : جار ومجرور بالياء متعلق بخبر (كن) والجملة معطوفة على جملة (اعبد الله) .
67 - {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (67) }
الإعراب {وَما} (الواو) : استئنافية. (ما) : نافية. {قَدَرُوا} : فعل ماض و (الواو) فاعله مستتر والجملة استئنافية. {اللهَ} : لفظ الجلالة مفعول به منصوب. {حَقَّ} : مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر. {قَدْرِهِ} : مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه. {وَالْأَرْضُ} (الواو) : حالية. (الأرض) : مبتدأ مرفوع {جَمِيعًا} : حال منصوبة. {قَبْضَتُهُ} : خبر مرفوع و (الهاء) مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال. {يَوْمَ} : ظرف منصوب متعلق ب (قبضته) .
{الْقِيامَةِ} : مضاف إليه مجرور. {وَالسَّماواتُ} (الواو) : عاطفة. (السماوات) : مبتدأ مرفوع.
{مَطْوِيّاتٌ} : خبر مرفوع، والجملة في محل نصب معطوفة على جملة الحال السابقة.
{بِيَمِينِهِ} : جار ومجرور متعلق ب (مطويات) و (الهاء) مضاف إليه. {سُبْحانَهُ} : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف و (الهاء) مضاف إليه، والجملة بتقدير الفعل اعتراضية دعائية لا محل لها.