"كلينتون"، إن سلم أوباما من ذلك فسيستخدمون معه الورقة الثانية للضغط وهي المفضلة لديهم، وهي بزيادة الضخ والسحب المفاجئ لمليارات الدولارات في المؤسسات المالية في أمريكا كما فعلوا في أندونيسيا من قبل، وبذلك يقضون على أي تأثير لأي خطة إصلاح يقوم بها أوباما والتي من أجلها دخل مع اليهود في مواجهة مميتة!
إذا لم يرضخ هنا فسيلجأون حتما لتصفيته ويحتاجون في ذلك لخطوتين رئيسيتين، يمكن لنا عبر المتابعة في المستقبل أن نعتبرها المقدمات الحقيقية لاغتيال أوباما!
1 -إدارة موجة إستياء شعبي متصاعدة ضد سياسات الرئيس
2 -إعادة بث الشائعات حول إسلامه والتي استخدمها الجمهوريين في الإنتخابات ضده!
بعد هاتين الخطوتين ستظهر الصورة الجديدة لأوباما في أعين الأمريكيين وهي أوباما الذي يعمل ضد مصلحة اليهود المظلومين في أعين الشعب الأمريكي دائما، وبالمقابل أيظا يعمل لمصلحة المسلمين الإرهابيين في أعين الشعب الأمريكي دائما، وربما يكون هو واحد منهم!
بعد الانتهاء من مرحلة التحضير هذه يكون اللوبي قد انتهى من تجنيد أحد ضباط دائرة حماية الرئيس في " CIA " عن طريق إحدى الحسناوات كعادتهم أو عبر استغلال ضائقته المالية أو غيرها من الأساليب القذرة، وأهمية رجال المخابرات تكمن في أنهم الأقدر عمليا على قتل رئيس الدولة في أي دولة!
لأنهم يمتلكون البرنامج اليومي للرئيس وهو كنز ثمين في حالة بيعه!
وبعد أن يتم الإستيلاء على هذا الكنز الثمين يتم تقديمه لأحد الغيورين من منظمات التمييز العنصري المهيئين فكريا لذلك!
إن تم ذلك كما خططوا فسيحصلون على الخلطة المناسبة لهم في كل وقت وهي "عصفورين بحجر واحد" عبر إزاحة أوباما من على الطريق ثم العودة إلى السطح مرة أخرى للأخذ بثأره من المتهم التقليدي "القاعدة"
وإن تم ذلك كما خططنا نحن لهم فسيشعر السود بحزن عميق وشعورمرير كمن قتل طفله الصغير بين يديه!
وسيكون ذلك كفيلا بإذن الله في إشعال حرب أهلية بين السود والبيض على غرار "داحس والغبراء" وبلا نهاية!
الخلاصة: يا أبا زياد ويا أبا سيف أننا نحتاج إلى حركة "شطرنجية" نغري بها الملك على التحرك أو نغري من يجبره على التحرك، فإن تحرك فهو المطلوب وإن لم يتحرك فسيتكفل غيرنا بالمطلوب .... كش ملك!
وكتبه/ عبدالله بن محمد