فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 408

فاكتشاف أمريكا أن العقيدة الإسلامية هي المحرك الرئيسي للجهاد في نفوس المسلمين جعلها تفرض على العملاء المحليين تغيير المناهج الدراسية وطمس العقيدة، وإن كان ذلك في بلد مثل السعودية غير مقبول أو يحتاج فترة من التمهيد والتلبيس على العامة، ولكنهم مرغمون عليه وما باليد حيلة، وإلا فسيغضب عليهم أولياء نعمتهم، فكلما ضرب المجاهدون المصالح الأمريكية في المنطقة زاد الضغط الأمريكي على الدويلات فيها فتبدأ بتغيير المناهج وحوار الأديان وإخراج المرأة وبناء الكنائس و .. و .. إلى آخره.

كذلك الحال مع من تنتهي بأيديهم خيوط العرائس، فضرب اليهود هو السبيل الوحيد لجر أمريكا لحتفها بما أنها ستتصرف باتجاه معاكس تماما لمصلحتها ورغما عنها بفعل ضغط اللوبي اليهودي المسيطر على مجريات الأمور هناك.

إذن:

فإذا أردنا أن ندخل أمريكا في المعركة الثالثة والتي لن تكون أفضل من الأولى والثانية وفي ظروف أسوأ بكثير جدا، ما علينا إلا أن نضرب الأهداف اليهودية وبقوة تجعلهم يشدون على الخيوط بكل قوتهم فتبدأ عندها "رقصة الموت"

إن إغتيال السادات وغاندي واسحاق رابين يعود إلى أنهم عملوا في غير مصلحة شعوبهم الدينية والقومية مما أدى إلى إثارة حفيظة الغيورين من شعوبهم، ولذلك يجب أن تقوم القاعدة بدور عكسي في المرحلة المقبلة بأن تتجه من تحريض المسلمين إلى تحريض النصارى أنفسهم، ولا أقصد أن يقوم الشيخ أبو يحيى خطيبا ليحرك مشاعرهم لا ولكن عبر جر الرئيس صاحب المبادئ إلى مواقف سيعتبرها اليهود خاصة أنها في غير مصلحتهم فيعملون بما يمتلكونه من أدوات إعلامية فاعلة على تهييج الرأي العام ضده، وإن صمد أمام كل هذا وهو المتوقع منه هنا يبدأ دور أحد الغيورين كالعادة ليرجع للأمة هيبتها المفقودة!

أبو سيف: أنت تعرف أن الرئيس الأمريكي يقوم بحراسته جهاز أمني قوي وليس من السهل إغتياله!

أبو محمد: ضع نفسك في مكان اللوبي اليهودي ثم فكر في الخطوات اللازمة للتخلص ممن يهدد المصالح العليا للدولة الأم وإن كان رئيس الولايات المتحدة نفسه!

أولا: سيستخدمون أدوات الضغط الخاصة بهم والتي ترتكز بشكل كبير على الإعلام، خاصة إن وقعت أيديهم على أوراق سرية كالوثائق الخاصة بصفقة "ووتر غيت" أو فضائح أخلاقية كالتي وجدت عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت