فلسطين أن يقول عنه ساسة الغرب"أَوَر مان"أي: رجلنا!
واستحق دحلان الرياض: محمد بن نايف أن يقول عنه الشيطان: أنت ... أنت.،ويقربه منه!
فالضحك على أصحاب الذقون واستغلالهم فن قديم وسنده متصل:
عن محمد بن نايف عن أبيه عن جده قال، حدثني إبليس:
ولكن مسوح الضأن التي لبسها الإبن والأب والجد لم تعد تخدع أحفاد"إخوان من طاع الله"الذين آثروا قمم جبال اليمن على استراحات دحلان المشبوهة!
خاتمة:
أعتقد أن أدوات التغيير في جزيرة العرب قد قاربت على الإكتمال ولم يبق إلا أن تحدث (هزة) هنا ... أو هناك .. لنركب الموجة ونمسك بزمام الأمور ..
وحينها فقط لن يفلت أي دحلان في أي مكان من قبضتنا!
وحينها فقط سنصرخ بأعلى صوت: لا يصلىن أحدكم العصر إلا في تل أبيب!
وكتبه/ عبد الله بن محمد