قائمة المطلوبين:
إن طريقة إثبات النجاح عن طريق قوائم المطلوبين قد آتت أكلها في تصور مستشاري وزارة داخلية آل سعود، فوضع قائمة لمطلوبين تضم اسماء أسرى غير مسجلين أو قد قتلوا في ساحات الجهاد أو تم الإتفاق على تسليمهم أنفسهم عن طريق وسطاء، ثم تبدأ بيانات اللواء منصور التركي بالخروج أن فلان قتل في مواجهة مع قوات الأمن وآخر أعتقل وفلان تاب وتاب الله عليه!
الهدف من هذا كله هو تحطيم معنويات المجاهدين أولا وإيهام الناس أن المعركة ليست إلا مع هذه الاسماء لا أكثر ولا أقل!
وكما توقعنا فالقائمة الجديدة تضم إلى الآن أكثر من خمسة مطلوبين قد قضوا نحبهم في أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان!
ولكن ما الذي حدث مع القوائم السابقة يا ترى؟
أين طالب آل طالب من قائمة 26؟ وأين محسن الفضلي وغيره من قائمة 36؟
وعلام يدل هذا التزايد المطرد في أعداد المطلوبين فالبداية كانت 19 ثم 26 وبعدها 36 والآن 85؟
أعتقد إن لم يدل ذلك على فشل الجهود المبذولة في القضاء على المجاهدين فإنه بالتأكيد يدل على فشل فكرة القوائم!
والحقيقة أن العمل من خلال قوائم المطلوبين مريح جدا لضباط المباحث الذين سيقنعون أسيادهم بأنهم يحققون نجاحات مهمه وأن الاسماء مازالت تختفي من القائمة، ولكن دخول اليمن على الخط حرم هؤلاء الضباط من هذه الأريحية، لأن الأعداد غير مضبوطة والاسماء غير معروفة والفقر في هذه المعلومات المهمة سيظهرهم بمظهر من يبحث عن أشباح أو عن أشخاص غير مسؤولين عما يحدث!
وهذا ما سيدفعهم إلى استكمال هذه الحلقة المفقودة عن طريق الربط المباشر مع الأجهزة الأمنية اليمنية والعمل الميداني المصاحب لذلك والذي لا تمتلك اليمن التكنلوجيا الخاصة به، وهذا ما سيدفع السعودية إلى التدخل في الشأن اليمني الداخلي لضبط أمنها كما تدخلت أمريكا في باكستان لضبط أمنها في أفغانستان! ولك أن تتخيل ماذا سيحدث عند ذلك؟
دحلان جزيرة العرب:
أصبح اسم دحلان مرادف لكرزاي في العمالة وإن كان الأخير يختص بالزعماء فإن الأول لصبيان العملاء، وهؤلاء الصبيان لا يقلون أهمية عن الكبار لأنهم أكثر جرأة وطاعة ووقاحة من غيرهم، ولذا إستحق رجل كدحلان