كنت قد كتبت قبل أقل من شهرين تقريبا موضوعا بعنوان (شراسة الدولة) وتوقعت فيه أن تكون الصحوات آخر أوراق الأمريكان في الحرب، فرد علي الأخ الفاضل (مجاهد موحد) بأن هناك ورقة أخيرة تعد الآن في الدوحة والكويت وغيرها وستظهر قريبا ...
وفيما يلي اقتباس من كلامه:
أخي الفاضل: الأمريكان يملكون رجال الصف الرابع [إن صحت نسبتهم للرجال]
وجاري تحضيرهم في مخابر الدوحة والكويت بتمويل سعودي؟؟ وجاري عمل تجارب جينية عليهم لتعديلهم
ليكونو أكثر ملائمة في المرحلة القادمة بحيث يكونون أكثر قبولا من [رجال] الصف الثالث الصحوة،،
وارجع قليلا للوراء أخي الحبيب وتتبع ما جرى على الساحة لتعرف من هم،، وكذلك لاحظ ما يجري
هذه الأيام على الساحة [الأرض والإعلام] ..
وأخيرا ارجع لكلام الأمير أبو عمر حفظه الله حيث قال [شهورٌ معدودة وستلامسون النصر بأيديكم وتروه بأعينكم كما رأيتموه من قبل (ولكن أكثر نقاءً وصفاءً وثباتًا،) ]
ستعرف حينها أن هناك طابور رابع هو في طور دخول المعركة فقط بعض التعديلات الجينية
وبعض المساحق التجميلية التي تجرى له على الأرض وعلى الساحة الإعلامية ..
اكتفي لأني أظن أني قلت كل
انتهى كلامه.
ولم يفصح لي عن شيء وقتها حتى كشفت لي الأيام ما كان مستورا، ولم يزد هذا الموقف من قلقي على الدولة بل على العكس زاد من ثقتي في أن عيون الدولة مازالت مفتوحة ومنتشرة في المنطقة، وبما أن المنظرين لحرب العصابات ذكروا الانتهازيين في آخرها، فإنهم ذكروا [المعالجة المبكرة] كأفضل طريقة للتخلص منهم قبل أن يقطفوا أي شيء، وبما أننا نجحنا في الوصول إلى فنادق عمان في السابق وحطمناها فوق رؤوس بعض العملاء فلن يكون ذلك صعبا في المرة القادمة!
عبدالله بن محمد
جزيرة العرب