إن ظهور الشيخ المحارب في هذا الوقت الحاسم وبالقرب من قلب الحدث وبين أنصاره ومؤيديه وإعلانه عن إنطلاق كتائب المجاهدين نحو القدس سيشكل كرة ثلج كبيره من الجما هير المتحمسه للجهاد في فلسطين، والتي ستكون مهمتها الأولى عبور الحدود اليمنية السعودية.
ويجب التأكيد هنا على أربعة أمور:
أولا: أن كل من يقف في وجه هذه الموجه سيظهر بمظهر الخائن والعميل.
ثانيا: أن الإمتداد القبلي بين اليمن وجنوب بلاد الحرمين لا يمكن فصل بعضه عن بعض لأن أبناء القبيلة الواحده متواجدون على كلا الجانبين مما يوفر لنا دعم إضافي من ناحية المعلومات والإيواء والتأييد الحركي من قبل القبائل المنضوية تحت لوائنا.
ثالثا: أن سلسلة جبال السروات الممتدة من اليمن إلى شمال غرب جزيرة العرب بالقرب من فلسطين ستوفر غطاء جيدا لتحركاتنا العسكرية من خطر القصف الجوي أي أن قوافل المجاهدين الزاحفة نحو القدس ستكون بإذن الله في مأمن من أي عملية إبادة جماعية يخطط لها العدو.
رابعا: أن بقائنا في اليمن مدة أطول سيؤدي بلا شك إلى هبوط الروح المعنوية لدى الأنصار وهو ما سيلجأ إليه العدو عبر تطويقنا من الجهات الأربع البحرية والبرية ليعيدوا ترتيب أوراقهم في الداخل عبر عملائهم المحليين، فيجب أن ندرك أن قوتنا المرعبة تكمن في تحركنا المستمر عبر موجة مندفعة إلى الأمام ودون توقف بالتنسيق مع الأنصار في كل مدينة وقرية وإقليم فتسقط المدن الواحدة تلو الأخرى كسقوط أحجار الدومنه بشكل متسارع ومنتظم.
[إحتمالات العمل الممكن]
تخضع أي خطة عسكرية لإحتمالات العمل الممكن وهي كالتالي:
الأكثر حدوثا والأقل حدوثا والأخطر حدوثا.
أولاُ: الأكثر حدوثا في حالة دخول الشيخ هو أن تجتمع عليه أمم الكفر قاطبة منذ اللحظة الأولى عبر حملة عسكرية برية وبحرية وجوية بموازاة زحف بري للقبائل العميلة على غرار ما حدث في تورا بورا.
ثانيًا: الأقل حدوثا هو أن تخرج المظاهرات في كل المدن اليمنية بعد ظهور الشيخ والدعوة إلى شق الطريق باتجاه القدس فتسقط المدن دون قتال.
ثالثًا: الأخطر حدوثا هو استخدام القوة التدميرية العالية لقاذفات الطيران B 52 وغيرها ضد التجمعات السكانية التي أعلنت النصرة كما حدث لأهالي عرب جبور في العراق قبل عامين، أو توجيه ضربة نووية من قبل