خوضه حربا شاملة ضد أمريكا! وقد استوقفني الإعلان الأخير بعض الشيء لأن الحرب الشاملة سوف تدخل أدوات جديدة على ساحة المعركة وبصفتي أخصائي نفسي فإني أشعر بقوة بأن هذه الكلمة - الحرب الشاملة - لم تأت عبثا أو حشوا زائدا في البيان فمن متابعتي للخط الحركي لقادة التنظيم أستطيع القول بأنهم يمتلكون نمطا إبداعيا حركيا تمثل في نجاحهم في التخطيط لعملية الهروب المذهلة من السجن ثم بناء تنظيم من لا شيء ثم الإندماج مع آخر - الحرمين - ثم البدء في حرب استنزاف ضد النظام اليمني ثم التوسع نحو ضرب أهداف إقليمية - محاولة إغتيال وكيل وزارة الداخلية السعودي - ثم التوسع دوليا والوصول إلى أمريكا - ديترويت - فهذا النمو السريع للتنظيم يدل على ملكه عسكرية قادرة على قفز أي موانع في طريق تحقيق أهدافها وهو ما يدعوني إلى الشك بأن الأمر يتعلق بأسلحة دمار شامل ومرعبة وقد تكون بشكل مخفي أيضا ولا تكشفه أجهزه الرصد كما فعلوا في القنبلة الخفية! وقد تستخدم في الأماكن العامة أو خزانات المياة، وعندها فلن يستطيع أحد التنبأ بما يمكن أن يحدث! وعندها سيخرج أحدهم ليقول: آم ... آم ... آم ... لقد فعلوها مرة أخرى!
عبدالله بن محمد
جزيرة العرب
13 محرم 1431