إلى منطقة ما والتموضع فيها قدر ما نرغب ... إذا قلصنا برامج المساعدة الأمريكية فسوف يتفتت نفوذنا ولن يكون بمقدورنا التحكم باستعمال الأسلحة أو مراقبة تصاعد الأعمال العدائية ... الركيزة الثانية في استراتيجيتنا هي الحضور، إنها رمز الإهتمام المتواصل للولايات المتحدة والتزامها المحافظة على استقرار تلك المنطقة ... أما الركيزة الثالثة في استراتيجية القيادة المركزية فهي التدريبات العسكرية المختلطة التي تبرهن عن مدى تصميمنا والتزامنا تجاه تلك المنطقة، وهي التي تحتضن وتنمي كل تعاون متبادل وهي التي تعزز قدرتنا على التحرك بمعية أصدقائنا في بيئة متآلفة. انتهى كلامة. الدولة المارقة 144.
ختاما:
قامت مراكز البحث الخاصة بالجيش الأمريكي بدراسة شاملة لعمليات القمع الناجحة لحروب العصابات في الجزائر وأمريكا اللاتينية وغيرها وحاولت تطبيقها في العراق ثم أتى باتريوس ليضيف خبراته في هذا المجال، والوضع القادم في اليمن يتطلب فترة من الدراسة التفصيلية للتجارب السابقة التي واجه فيها المجاهدون الحملات العسكرية الكبيرة المصحوبة بالقصف الجوي المركز كما في العراق وأفغانستان فتبادل الخبرات بين المجاهدين واستخلاص النتائج من التجارب السابقة المشابهة هي الخطوة الأولى في عملية (( امتصاص الصدمة ) )... بالتوفيق ..
عبدالله بن محمد
جزيرة العرب
6 / ربيع الأول / 1431