ختاما أقول إن أعدائنا قد انتبهوا لأهمية المسجد في حربنا معهم ولذلك كانت الشرارة الأولى لظهور الصحوات في الأنبار هي من منابر المساجد التي تركت لخطباء الحزب الإسلامي الذين لم يفوتوا الفرصة في تشويه سمعة المجاهدين وإلصاق التهم الباطلة بهم واختلاق القصص المثيرة للعداء معهم فحدث ما حدث!
والأمل الآن معقود على أن تعود القاعدة إلى القاعدة العسكرية الأولى التي انطلقت منها شرارة الجهاد في جزيرة العرب، فقد أنقذ الله نبيه صلى الله عليه وسلم وصاحبه من مشركي قريش بالهجرة وكان أول مكان نزل فيه بالمدينة هو المسجد وقد أنقذ الله ابو بصير وصحبه من السجن وكان أول مكان نزلوا فيه هو المسجد فهل يكون في ذلك إشارة ربانية لأمر ما؟
عبدالله بن محمد
جزيرة العرب
12/ربيع الأول /1431