فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 408

ختاما أقول إن أعدائنا قد انتبهوا لأهمية المسجد في حربنا معهم ولذلك كانت الشرارة الأولى لظهور الصحوات في الأنبار هي من منابر المساجد التي تركت لخطباء الحزب الإسلامي الذين لم يفوتوا الفرصة في تشويه سمعة المجاهدين وإلصاق التهم الباطلة بهم واختلاق القصص المثيرة للعداء معهم فحدث ما حدث!

والأمل الآن معقود على أن تعود القاعدة إلى القاعدة العسكرية الأولى التي انطلقت منها شرارة الجهاد في جزيرة العرب، فقد أنقذ الله نبيه صلى الله عليه وسلم وصاحبه من مشركي قريش بالهجرة وكان أول مكان نزل فيه بالمدينة هو المسجد وقد أنقذ الله ابو بصير وصحبه من السجن وكان أول مكان نزلوا فيه هو المسجد فهل يكون في ذلك إشارة ربانية لأمر ما؟

عبدالله بن محمد

جزيرة العرب

12/ربيع الأول /1431

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت