في وضع يتطلب تشكيلات نظامية أو شبه نظامية والأمر لا يقتصر على كوادر تستطيع إدارة عمليات عسكرية بل أبعد من ذلك ... وفي ظني أن الجولة القادمة تتطلب أسلوب قتال جديد نتفوق به على قدرات العدو القتالية كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر عندما عبأ قواته بنظام الصفوف ولم تكن تعرفه العرب من قبل لأنها لا تحسن سوى الكر والفر! وكما فعل خالد بن الوليد يوم اليرموك في نظام الكراديس، وكما فعل هتلر في الحرب الخاطفة وغيرها كثير ومما قاله اللواء محمود شيت خطاب في ذلك: التاريخ العسكري يحدثنا بأن سر إنتصار القادة العظام كالإسكندر وهانيبال قديما ونابليون ومولتكه ورومل ورونشتد حديثا هو أنهم طبقوا أسلوبا جديدا في القتال غير معروف أو قاتلوا بأسلحة جديدة غير معروفة!.
وبقي أن أقول أن الأمل معقود على المخططين العسكرين في أنصار الشريعة بأن يظهروا مرونة كافية في امتصاص حدة الحملات المضادة بالأساليب العسكرية المناسبة ولن يبقى بعدها قليل ولا كثير حتى تنطلق عمليات الفتح لباقي المناطق بإذن الله تعالى فالشدة الشدة يا أبناء أسامة فهذه الأيام لها ما بعدها وإن كانت تذكرني بشيء فهي تذكرني بقول النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة: ذهب عهد النوم يا خديجة!
عبدالله بن محمد
1/ رجب/ 1432
جزيرة العرب