مطلب قديم جديد للقادة اليهود والذي لا يقل عن ذلك أهمية أن القضاء على القوة العسكرية السورية يعني القضاء على حزب الله في لبنان لأنه الحاظن الاستراتيجي له ويعني إضعاف الحلف الإيراني وغيرها من المكاسب وهذه الحرب إن إشتعلت بهذا الشكل فستكون أول حرب يخوضها طرف ضد طرف آخر لا ليقضي عليه بل ليحافظ على بقائه!! إلا أن تداعيات هذه الحرب قد تصل شرارتها إلى الخليج فإيران لن تسمح بحرب مدمرة لحليف حيوي مثل سوريا وقد ترى أنه من المناسب توسيع دائرة الصراع في النقطة التي ترى القيادة السورية ضرورة التدخل الإيراني لإيقاف الحرب فهؤلاء جميعا قد تتوافق خطوطهم السياسية إلا أنهم لا يثقون ببعض وهذا ما يجعل كل طرف يحتفظ بخطوط رجعة!
وقد أطلت الحديث عن احتمالات هذه الحرب لأني قد تلقيت مؤخرا معلومات تؤكد بأن حزب الله سيقوم بقصف اسرائيل إن ضغطت أمريكا لإزاحة الرئيس السوري! وهذه إشارة خطيرة تؤكد نية الذهاب إلى الحرب كمخرج من أزمة الثورة!
والحقيقة أن الدخول في سيناريو حرب مع اليهود في هذا التوقيت سيعطي نظام بشار شرعية وجما هيرية في الأوساط الشعبية والإسلامية وسيظهر وكأنه مدافع حقيقي عن الفلسطينيين! وسيظهر خصوم الثورة وكأنهم بالفعل مندسين!! وهذا ما يجب تداركه بالنشر الموسع لأبعاد هذا المخطط حتى نفوت على النظام فرصته الأخيرة في الحياة!
المندس
عبدالله بن محمد
9/رجب/1432