فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 408

7 -تجربة الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا 1990 - 2001

8 -التجارب الجهادية المعاصرة في الجزائر منذ 1990

9 -التجارب الجهادية في اليمن منذ 1990

10 -المحاولات الجهادية في المغرب منذ 1995

11 -محاولة الأفغان العرب في جبال النبطية 1999

12 -التجربة الجهادية في طاجكستان 1992 - 2000

13 -التجربة الجهادية في أوزبكستان 1998 - 2001

14 -التجربة الجهادية لمجاهدي تركستان الشرقية 1975 - 2001

الحقيقة أن الجماعات الجهادية قد خرجت من هذه المرحلة وهي مثخنة بالجراح والقتل، فالتجارب القاسية التي خاضها الجهاديون في حماة سنة 1982 وفي التسعينيات في الجزائر كانت ذات طابع دموي واجهت خلاله الفئة المجاهدة الكثير من المكائد المحاكة في أجهزة الاستخبارات التي اخترقت وكافحت واعتقلت وعذبت وقتلت ولم تدخر شيئا في هذه المعارك المصيرية لأنظمتها الحاكمة بما أن القتال يستهدف إسقاطها بالدرجة الأولى، مع ذلك كل هذه الجماعات قد خرجت بموروث كبير من التجارب الميدانية والخبرة العملية في العمل الحي مع الناس سواء المؤيدين أو المعارضين، وهذه الخبرة كانت ضرورية جدا لإشباع القناعات في المراحل القادمة، أي أن الجهاديين لم يكن ليصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم إلا بخوض سلسلة التجارب السابقة، فالدروس الميدانية أبلغ من أي شيء آخر في فهم الواقع وما يلزم له، ومن هنا يتضح لنا أهمية اجتياز هذه المرحلة وأنها بالفعل كانت بمثابة الأرض القاحلة التي لابد للمسافر أن يجتازها حتى يصل إلى مبتغاه.

ج - الجهاد الإقليمي

تعتبر هذه المرحلة الناقل الرئيسي لجميع الحركات الجهادية من مسرح عملياتهم المحدود إلى خارج حدود بلدانهم، فقد أدى القمع الشديد الذي تعرضت له الجماعات الإسلامية في المرحلة السابقة إلى بحثهم عن أي (نجاشي) يستظلون في ظله حتى يلموا شعثهم ويدربوا كوادرهم ويرتبوا أوراقهم من جديد، ولم يكن أفضل من أفغانستان لهذه المهمة، فمع تفجر الجهاد بزعامة العلماء والحركات الإسلامية ضد المد الشيوعي في افغانستان عام 1979 انصبت جموع شباب المسلمين من كل حدب وصوب جنبا إلى جنب مع الجماعات الإسلامية التي وجدت في أفغانستان أملها المنشود، وبزغ نجم الشيخ عبدالله عزام رحمه الله في هذه القضية التي رأى فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت