بعد أن كنت متحمسا للعمل المسلح المنطلق من قطاع غزة ثم فقدت الحماس لكلا المشروعين لمباعدته عن الواقع وأدركت أن الأمر يحتاج لثغرة مناسبة ومباشرة للدخول في تلك المعركة وهذا ما شجعني على كتابة"إستراتيجية الحرب المرتقبة"قبل أكثر من عامين والتي إرتكزت على إستغلال الحرب الإقليمية بين الحلفين الشيعي والأمريكي لإحتلال موطأ قدم على الجولان أو جنوب لبنان وأرجو أن يرجع إلى المقالة لأهميتها في محاكاة الصراع القادم أما الآن وبعد زلزال الثورات العربية والثورة السورية على وجه الخصوص واقتراب إشتعال الحرب الإقليمية فالثغرة التي طال إنتظارها قد أتت والحقيقة أنها أكبر من ثغرة لأن ما كنا نطمع به من موطأ قدم في جنوب لبنان أو على جبهة الجولان أصبح أكثر من 500 كيلو مع إرتداد وعمق إستراتيجي آمن وهذا كله يتوقف بعد توفيق الله سبحانه وتعالى على حسن إدارة الصراع من جانبنا ومنذ اليوم.
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عبدالله بن محمد