فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 408

وأننا لا نملك إلا الدعاء ...

وأن الحكومة لا تألوا جهدا في دفع الظلم عنهم ...

وأنه لا توجد مصلحة في أن نكون طرفا في أي نزاع ...

ونحن في نعمة ومحسودين عليها والله لا يغير علينا ...

أما الدور الأخبث والذي بات واضحا في السنوات الأخيرة فيتمثل في تشويه المد الجهادي الجديد والتحذير منه وأنه جر الويلات علي الأمة!

وهذه النقطة بالتحديد جيش لها النظام السعودي كل إمكانياته من العلماء الرسميين وغير الرسميين والدعاة والمصلحين والمفسدين ... وفارس بني خيبان وريما فاسدة .. والمتردية والنطيحة وما أكل السبع وما ذبح علي النصب!!

وهنا يتكشف السر وراء تصدي السعودية لأي محاولة لإقامة دولة إسلامية ولو في القطب الشمالي، لأن سبب بقائها يعتمد علي أنها تمثل دولة الإسلام وهذا يتنافي مع طوامها وهذه الطوام لايفضحها بشكل قوي إلا أن تأتي دولة إسلامية بالمعنى الصحيح ويبدأ الناس يقارنون هنا وهناك فيتضح للجميع زيف ورداءة"المنتج السعودي"ومن ثم تسقط أوراق التوت عنها.

ولذا أصبح لزاما عليهم أن يحاربوا كل من يريد تحكيم"لا إله إلا الله"حتى يصبحوا"الوكيل الوحيد للدين الإسلامي"على كوكب الأرض

والسؤال الآن: كيف يمكن أن نزيل عن أعين الناس هذه الغشاوة وتلك الصورة المزيفة لدولة التوحيد وإقناعهم أنها: Made in taiwan

الحقيقة أن العد التنازلي لسقوط هذه الغشاوة قد بدأ بفضل الله منذ سنوات ...

* ذكر الشيخ أبي مصعب السوري فك الله أسره في موسوعته"دعوة المقاومة الإسلامية العالمية"

"... وكان الشيخ أسامة قد توصل بتفكيره الشخصي وتأثره بمنهج التيار الجهادي وفهمه للواقع إلى أن الطريق إلى الجهاد ضد الأنظمة المرتدة ومنها النظام القائم في السعودية يمر حتما بمواجهة أمريكا ... وتوصل بتوفيق الله له إلى المعادلة السياسية الصحيحة:"

أ _ العلماء يضيفون الشرعية علي آل سعود.

ب _ آل سعود يضيفون الشرعية علي وجود أمريكا في الجزيرة.

وهناك إحدي طريقتين للمواجهة مع آل سعود ...

1 _ إما مواجهة آل سعود وبالتإلى ضرورة مواجهة العلماء لكشف نفاقهم لإسقاط شرعية آل سعود وهي معركة خاسرة أمام الناس لحجم وثقل المؤسسة الدينية وما زرعته من الشرعية والهيبة في عقول الناس عبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت