أكثر من 70 سنة.
2 _ وإما طريق أسلم ... وهو
ضرب الوجود الأمريكي فيضطر آل سعود للدفاع عنه فتسقط شرعيتهم في أعين المسلمين في بلاد الحرمين ... فتدافع المؤسسة الدينية عنهم فتسقط شرعيتها معهم ... فتدور المعركة على بينة أكثر وضوحا أمام الناس.
واختار الشيخ أسامة الخيار الثاني، وأعتقد أنه كان مصيبا إلى حد كبير، يقدر هذا من يفهم الأوضاع في السعودية ومكوناتها الدينية والاجتماعية والسياسية. انتهي كلامه.
وقد أثبتت المواجهات السابقة تخبط آل سعود وبعدهم عن مبادئ وثوابت الدولة الإسلامية كما زعموا ...
والمعركة الآن باتجاه هدم ركني النظام السعودي، بهزيمة"الراعي الرسمي للدولة"في الخارج، وكشف النقاب عن زيف بضاعة فرقة"حسب الله"وشلة اللجنة الدائمة.
وإننا وإن كنا قد خسرنا الجولة الأولى فالحرب مازالت قائمة ولن يضرنا أن نستفيد من هذه التجربة كما استفاد أسلافنا رضوان الله عليهم من تجربة"أحد"لنعيدها عليكم"حمراء أسد"أخرى علي رؤوس الظالمين.
فقد أصبح لدينا إرث وسجل تاريخي حافل لعمليات جريئة وتجارب غنية وأدبيات فريدة عاصرت تلك الفترة ستعطينا نظرة أثقب ودافع أقوي في الجولة القادمة بإذن الله تعالى.
ختاما:
إلى كل من رفض أن يكون تابعا ومزق التابعية ...
إلى أجمل أخوة جمعني بهم أجمل طريق ....
إلى أبي هاجر
وكل من هاجر
سأدعوا إلهي عظيم الرجاء
بأن نلتقي في رحاب السماء
وأبقي أظل أناجي وأدعو
لعل الإله يجيب الدعاء
ولتثكلنا أمهاتنا إن لم نأخذ بثأركم ..
وكتبه/ عبد الله بن محمد