1 -ارتباطه بأهم لقبين وأعظم خطرين يؤثران سلبًا على إيمان العبد وإسلامه ألا وهما: الكفر والبدعة.
2 -صلته بمسائل الأسماء والأحكام التي كثر فيها الخلاف منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا، وترتب على الانحراف فيها صراعات دموية لا زالت الأمة تصطلي بنارها إلى اليوم.
3 -الحاجة الماسة لدى كل فرد وطائفة ومجتمع وأمة لضبط هذه المسائل .. حفاظًا على الوحدة وتحقيقًا للاعتصام بحبل الله وعدم التفرق.
4 -تعلقه بشخصية فذة كانت ولا زالت ذات تأثير بالغ على رواد الإصلاح الإسلامي منذ القرن الثامن وحتى يومنا هذا، ألا وهي شخصية الإمام ابن القيم.
5 -إجابته عن تساؤلات كثيرة حول التكفير والتبديع هي مدار نزاع وخصام وخلاف بين طلاب العلم ورواد الدعوة وأرباب الثقافة والفكر.
ثانيًا: أسباب اختيار الموضوع:
1 -عدم وجود دراسة علمية تحدثت عن منهج ابن القيم في التكفير والتبديع رغم كثرة الدراسات المتعلقة بهذا العالم الموسوعي الكبير.
2 -وجود كتابات شهيرة تحدثت في مواضيع التكفير والتبديع بغير ضبط لقواعدها وأسسها فلم تخل من غلو أو جفاء.
3 -اللبس في فهم منهج ابن القيم في هذا الباب، والتلبيس في نقله وإبرازه للناس .. حتى رأينا كلًا من الغلاة والجفاة يحتجون بابن القيم ويدعون الاقتداء به.
4 -الحاجة الماسة إلى محاربة ظاهرتي الغلو في التكفير والغلو في التبديع .. وإيقاف عجلة التدمير لوحدة الأمة عمومًا، ووحدة العاملين للإسلام على وجه الخصوص، فقد أصابت الظاهرتان الأمة والعاملين للإسلام في مقتل، ومزقتنا آثارهما شر ممزق، وصيرتنا شيعًا وأحزابًا، وأذاق الله بعضنا بأس بعض ..
5 -الحاجة الماسة - أيضًا - إلى رد عاديات المستشرقين والمستغربين وأذنابهم الذين يريدون غلق الباب بالكلية، فلا يحكم على أحد بكفر ولا ببدعة مهما استوجب ذلك حتى يتسنى للعابثين نشر أفكارهم الهدامة دون حسيب أو رقيب، ودون إنكار ولا احتساب.
6 -وجود كثير من الشبهات والإشكالات في موضوع التكفير والتبديع، والجهل بكثير من لوازمهما وضوابطهما ومقتضياتهما، ووقوع الخلل في فهم مذهب ابن القيم والسلف قبله لدى الكثير من طلاب العلم في هذا العصر.