فهرس الكتاب
د) حكم بمقتضى ذلك الخليفة الزاهد العالم العابد مجدد القرن الهجري الأول عمر بن عبد العزيز حين قال لغيلان الدمشقي وهو يناظره في القدر (( ويحك يا غيلان، إنك إن أقررت بالعلم خصمت، وإن جحدته كفرت، وإنك إن تقر به فتخصم خير لك من أن تجحده فتكفر ) ) [1] .
وقد نقل تكفيرهم عمن عاصر أوائلهم من الصحابة، وأفتى أئمة التابعين بحل دمائهم، وحكى غير واحد الإجماع على كفرهم. والأقوال في ذلك كثيرة فليرجع من شاء إليها في مراجعها [2] .
(1) السنة لعبد الله بن أحمد 2/ 429، رقم 948، وقال المحقق في إسناده مؤمل بن إسماعيل.
(2) يُنظر في ذلك: السنة، لأبي بكر أحمد بن محمد الخلال، عطية الزهراني، دار الراية - الرياض، ط 1، 1410 هـ / ذكر القدرية التي ترد على الله 3/ 532 - 533 رقم (873) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للإمام هبة الله بن الحسن اللالكائي، ت أحمد سعد حمدان، دار طبة، ط 4/ سياق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أن القدرية مجوس هذه الأمة ومن كفرهم ولعنهم وتبرأ منهم 3/ 205 رقم (927) ، 3/ 211 - 215 رقم (933 - 973) ، وسياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم 1/ 106، وشرح صحيح مسلم للنووي / باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان 1/ 70.