فهرس الكتاب
مصيبة، فيقول ما أمره الله عز وجل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا خلف الله له خيرًا منها [1] . فلما مات أبو سلمة قال: لا تدعو على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المقربين، وأخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر له يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه) [2] .
ويستحب التعزية، ويكره الجلوس لها، ويقول في تعزية المسلم بالمسلم:"أعظم الله أجرك، [وأحسن] [3] عزاءك، وغفر لميتك"، وفي تعزية الكافر بالمسلم:"أحسن الله عزاءك وغفر لميتك"، وفي تعزيته بالكافر:"أخلف الله عليك، ولا نقص عددك"، ولا بأس أن يطرح المصاب على رأسه ثوبًا يعرف به [4] .
(1) انظر صحيح مسلم بشرح النووي ,كتاب الجنائز, باب ما يقال عند المصيبة , 6/ 459 , برقم (2123) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الجنائز , باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر , 6/ 462 , برقم (2127) .
(3) في أ: أحسن.
(4) انظر الهداية ص 124، والمستوعب 3/ 168 - 170، والممتع 1/ 658 - 660.