فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 1743

الفرق الحادي والستون والمائتان بين قاعدة العجب وقاعدة التسميع كلاهما معصية ويعكر على العبادة من جهة المعصية والموازنة لا من جهة الإحباط وفي الحديث الصحيح خرجه مسلم وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به يوم القيامة أي ينادي به يوم القيامة هذا فلان عمل عملا لي ثم أراد به غيري وهو غير الرياء لأن العمل يقع قبله خالصا والرياء مقارن مفسد والفرق بينه وبين العجب أنه يكون باللسان والعجب بالقلب كلاهما بعد العبادة

هامش أنوار البروق

فارغه

هامش إدرار الشروق

الفرق الحادي والستون والمائتان بين قاعدة العجب وقاعدة التسميع وهو أنهما وإن اشتركا في كون كل منهما معصية لا تحبط العبادة لكونها تقع قبلهما خالصة بخلاف الرياء فإنه يقارنها فيحبطها وقد تبين مما تقدم كون العجب معصية لا تحبط العبادة إلخ وأما التسميع ففي الحديث الصحيح الذي خرجه مسلم وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به يوم القيامة أي ينادى به يوم القيامة هذا فلان عمل عملا لي ثم أراد به غيري فهو عبارة عن إخبار الشخص بما عمله من العبادات التي أخلص فيها ليعتقد فيه ويكرم بخلاف الرياء فإنه كما في تعريفات الجرجاني قد سره ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله تعالى فيه إلا أن التسميع يفارق العجب من جهة أنه يكون باللسان والعجب يكون بالقلب كما علمت والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت