فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 437

قرأ ابن كثير: بضمّ ميم الجميع، ووصلها بواو في اللّفظ من غير تخيير، [31 ب] نحو: (فيهمو) ، و (عليهمو) ، وما أشبه ذلك.

وافقه ورش على ضمّها عند همزات القطع، نحو: عليهم ءأنذرتهم [البقرة: 6] ، وما أشبه ذلك.

وكان قالون يخير في ضمّ ميم الجميع وإسكانه، وبالوجهين قرأت له.

فإن لقي ساكن ميم الجميع التي قبلها هاء، وقبل الهاء كسرة أو ياء ساكنة، فكان حمزة، والكسائي يضمّان الهاء والميم في جميع ذلك حيث وقع، نحو: عليهم الذّلّة [البقرة: 61] ، ومن دونهم امرأتين [القصص: 23] .

أبو عمرو: بكسرهما جميعا.

الباقون: بكسر الهاء وضمّ الميم في جميع ذلك، حيث وقع.

فإن تحرّك ما قبل الهاء بحركة غير الكسرة، أو وقع قبلها ساكن غير الياء، فلا خلاف في ضمّها، نحو: ومنهم الّذين [التوبة: 61] ، وتعلمونهم اللّه [الأنفال: 60] ، ونحو ذلك.

والقرّاء إذا وقفوا على هذه الكلمة، وما جانسها، وقفوا بكسر الهاء، إلاّ ما تقدّم ذكره عن حمزة في الكلمات المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت