نحو قوله تعالى: اقرأ كتبك [الإسراء: 14] ، اقرأ وربّك [العلق: 3] ، إن يشأ يذهبكم [النساء: 133] ، وتسؤهم [آل عمران: 120] ، وو نبّئهم [الحجر: 51] ، وما أشبه ذلك في جميع القرآن.
اتّفقوا على همز هذا الباب كلّه في الحالين. وهو اختيار ثعلب [2] ، وابن مجاهد في الوقف لحمزة.
وقد قرأت على بعض شيوخي بترك الهمز لحمزة عند الوقف.
فمن ترك الهمز [16 أ] عند الوقف لحمزة، أبدل منها واوا إذا انضمّ ما قبلها، نحو قوله: تسوهم، وياء إذا انكسر ما قبلها، نحو:
نبيهم، وألفا إن انفتح ما قبلها، نحو: إن يشا يذهبكم.
فقس على ما ذكرت لك من الأمثلة تصب، إن شاء اللّه.
(1) ينظر: الوجيز 90.
(2) أبو العباس أحمد بن يحيى، ت 291 ه. (نزهة الألباء 228، وإنباه الرواة 138/ 1) .