فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 437

باب الهمزة السّاكنة للجزم، ولا تكون إلاّ في الأفعال خاصّة[1]

نحو قوله تعالى: اقرأ كتبك [الإسراء: 14] ، اقرأ وربّك [العلق: 3] ، إن يشأ يذهبكم [النساء: 133] ، وتسؤهم [آل عمران: 120] ، وو نبّئهم [الحجر: 51] ، وما أشبه ذلك في جميع القرآن.

اتّفقوا على همز هذا الباب كلّه في الحالين. وهو اختيار ثعلب [2] ، وابن مجاهد في الوقف لحمزة.

وقد قرأت على بعض شيوخي بترك الهمز لحمزة عند الوقف.

فمن ترك الهمز [16 أ] عند الوقف لحمزة، أبدل منها واوا إذا انضمّ ما قبلها، نحو قوله: تسوهم، وياء إذا انكسر ما قبلها، نحو:

نبيهم، وألفا إن انفتح ما قبلها، نحو: إن يشا يذهبكم.

فقس على ما ذكرت لك من الأمثلة تصب، إن شاء اللّه.

(1) ينظر: الوجيز 90.

(2) أبو العباس أحمد بن يحيى، ت 291 ه‍. (نزهة الألباء 228، وإنباه الرواة 138/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت