سورة الحمد [1]
وهي مكّيّة، وقيل: مدنيّة.
قرأ عاصم، والكسائيّ: ملك [4] : بألف بعد الميم.
الباقون: بغير ألف.
قرأ حمزة: الصّراط [6] : بين الصّاد والزّاي، إذا كان فيه ألف ولام، بغير خلاف عنه في أكثر ما قرأت له.
وروى خلف عن سليم عنه: إشمام الصّاد زايا فيما ليس فيه ألف ولام، نحو: صرط [7] .
وعن حمزة في هذه المسألة خلاف يطول المختصر باستيعابها، وقد ذكرت بعض ذلك في (الكتاب الوجيز) .
قرأ قنبل: السّراط، وسراط: بالسّين الخالصة، على الأصل.
الباقون: بالصّاد الخالصة.
كان حمزة يضمّ الهاء التي قبل ميم الجميع في ثلاث كلمات، وهنّ:
عليهم، وإليهم، ولديهم.
وكذلك إن وقف على الكلمة وقف بضمّ الهاء.
الباقون: يكسرون الهاء في وصلهم ووقفهم.
(1) وهي الفاتحة. ينظر: السبعة 104 - 112، والمبسوط 83 - 86، والروضة 517/ 2 - 524، والاكتفاء 28 - 29، والتلخيص 200 - 205، والإقناع 595/ 2 - 596.