[طه: 18] ، إلاّ أنّهما استثنيا: الرّبوا [البقرة: 278] ، والعلى [طه: 4] ، والقوى [النجم: 5] ، والضّحى [الضحى: 1] ، وضحاها [النازعات: 29] : فأمالاها وإن كانت من ذوات الواو [1] .
وأمال: هداى [البقرة: 38] : الدّوريّ عن الكسائيّ إذا كان بهذا اللفظ.
فإن اتصل بمكنيّ غير الياء، نحو: هدئهم [البقرة: 272] : أماله حمزة، والكسائي [2] .
وأمال: تقاته الثّاني من آل عمران [102] بعد المئة: الكسائيّ وحده بلا علّة [3] .
كان حمزة، والكسائيّ يميلان الأفعال الثّلاثية ما كان منها من ذوات الياء، نحو: قضى [البقرة: 117] ، وسعى [البقرة: 114] ، ورمى [الأنفال: 17] .
ووافقهما أبو بكر في: رمى خاصّة.
فإن كانت من ذوات الواو فتحاها، نحو: دعا [آل عمران: 38] ، وعفا [البقرة: 187] ، ودنا [النجم: 8] ، وما أشبه ذلك [4] .
إلاّ أنّ الكسائيّ أمال: سجى [الضحى: 2] ، وطحاها [الشمس: 6] ، وتلاها [الشمس: 2] ، ودحاها [النازعات: 30] ، وإن كنّ من ذوات
(1) ينظر: الروضة 341/ 1 - 342.
(2) الروضة 344/ 1، وقراءة الكسائي 25.
(3) التهذيب 149، والاكتفاء 58، وقراءة الكسائي 25.
(4) ينظر: الروضة 343/ 1.