فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 437

قبلها، نحو: عذاب أليم [البقرة: 10] ، وما أشبه ذلك. فقرأت له بالوجهين في حال الوقف فيه، بالهمز وبغير همز.

هذا جملة مذهبه في الهمزة في حال الوقف ملخصا.

وتأتي بعد ذلك مسائل فيها أوجه، منها ما يوافق ما أصّلته، ومنها ما يخالفه. وسأذكر ذلك، إن شاء اللّه، عزّ وجلّ.

اعلم أنّ للهمزة في الوقف على قوله: أثثا ورءيا [مريم: 74] مذهبين:

أحدهما: أن يقف بياءين، الأولى ساكنة والثّانية مفتوحة مخفّفة تكون خلفا من الهمزة.

والوجه الثّاني: أن يقف بياء واحدة مشدّدة، وذلك أنّه يقلب الهمزة ياء، ويدغم الياء الأولى في الثّانية المنقلبة من الهمزة. وهذا الوجه ضعيف لأمرين: أحدهما أنّه جعل الياء الأصلية كالزّائدة. والثّاني أنّها عنده من الرّواء الّذي هو المنظر، فإذا شدّد ياءها كانت من الرّيّ [الذي] هو ضدّ العطش [1] .

وله في الوقف على قوله تعالى: *نبّئ عبادى [الحجر: 49] مذهبان:

(1) ينظر: التذكرة 149/ 1، والروضة 241/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت