فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 437

مكّيّة.

روى البزّيّ عن ابن كثير: التّكبير من أوّل هذه السّورة ولفظه (اللّه أكبر) .

وروى قنبل: التّهليل والتّكبير من أوّل سورة: ألم نشرح لك[الشّرح:

1]، ولفظه: (لا إله إلاّ اللّه، واللّه أكبر) .

وقد قرأت [1] للبزّيّ بالتّهليل والتّكبير.

وكذلك أيضا اختلف عن قنبل، فقرأت بالتكبير فقط، كما روي عن البزّيّ في الوجه الأوّل، وقرأت [له] بالتهليل والتكبير كما ذكرت.

وقال لي شيخنا الأهوازيّ، رحمه اللّه: الاختيار أن يفصل بين التّكبير والقرآن. كذلك أخبرني من قرأت عليه بالعراق.

وكان البزّيّ يصل التّكبير، فيما رواه، إلى النّبيّ، صلّى اللّه عليه وسلّم.

وكان قنبل [100 ب] يقف به عند مجاهد بن جبر [2] .

ولا خلاف عن ابن كثير: أنّه كان إذا ختم سورة النّاس ابتدأ بأوّل الفاتحة من غير تكبير، فقرأها كلّها، ثم قرأ من أوّل البقرة خمس آيات إلى قوله تعالى: وأولائك هم المفلحون [البقرة: 5] . يريد به موافقة الحديث، قول النّبيّ، صلّى اللّه عليه وسلّم [3] : (ألا أخبركم بأحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى

(1) في الأصل: ذكرت. وهو سهو.

(2) المكيّ، تابعيّ مفسّر، ت 103 ه‍. (طبقات المفسرين للداودي 305/ 2، وللأدنه وي 11) . وينظر: التجريد 345.

(3) ينظر: سنن الترمذي 181/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت