مكّيّة.
قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائيّ، وحفص: وأنّه [3] ، وو أنّا [5] : بفتح الهمزة فيهما وفيما بينهما من الهمزات إلى قوله تعالى:
وأمّا القسطون [15] ، وهي اثنتا عشرة همزة [2] .
الباقون: بكسر الهمزة في جميع ذلك.
قرأ نافع، وأبو بكر: وإنّه لمّا قام عبد اللّه [19] : بكسر الهمزة.
الباقون: بفتحها.
ولا خلاف في كسر الهمزة من قوله تعالى: فقالوا إنّا سمعنا [1] ، فإنّ له نار جهنّم [23] .
وكذلك لا خلاف في فتحها من قوله تعالى: وأنّ المسجد [18] ، وألّو استقموا [16] .
قرأ أهل الكوفة: يسلكه [17] : بالياء.
الباقون: بالنّون.
قرأ عاصم، وحمزة: قل إنّما أدعوا [20] : بضمّ القاف، وسكون اللاّم، من غير ألف، على الأمر.
(1) ينظر: السبعة 656 - 657، والتبصرة 361 - 362، والروضة 964/ 2 - 967، والاكتفاء 320 - 321، والإقناع 795/ 2، والاختيار 775/ 2 - 777، وكشف المشكلات 1391/ 2 - 1393.
(2) في الآيات 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14.